فهرس الكتاب
وكما أخفى"كَتَبَة الأصالة"اسم الشيخ الوالد،فإني أُخفي أسماءهم ولا أصَرِّح بها!!!،فقد كان منيِّ تَتَبُّعٌ لما طَرَقوه من مسائلَ،بالعلم الوثيق،والنقل الدقيق، والتمحيص والتحقيق (1) ، حَذو القُذَّة بالقُذَّة"لكَتَبَة الأصالة"لا من حيث العلم الوثيق، والنقل الدقيق، والتمحيص والتحقيق، فذلك أمرٌ ما أصابوه،ولا قَربوا منه-وإن ادَّعوه-،وإنمَّا حَذوهم في فعلهم، إذ أرادوا تَتَبُّع »الشيخ« في كل سطرٍ كَتَبَه، فأخطؤوا وكَذَبوا، وتَتَبَّعت ذلك كُلَّه، فإذا به يفضح ما هم عليه.
وإني لأرجو من كلِّ قاريءٍ أن يجمع إلى أوراقي هذه، كتاب »الشيخ«، وعددي"الأصالة"، حتى يَتَسنَّى له مُتابعة الأقوال، وملاحظة ما بَيَّنْت، وأوضحت من فساد ما عليه القوم،وألا يكتفي بالنَّظر على أساس ما سَلَفَ عنده من رأيٍ فيهم،فالحق ليست هذه سبيله.
والرَّدُّ يبدأ من الغلاف، فقد فَسَد فيه النقل، ليكون عنوانًا على فساد المحتوى من بعدُ"فسادَ بطلان".
أبو المثنى
عاصم محمد شقره
فساد الغلاف
* نقلتم يا"كَتَبَة الأصالة"على الغلاف عن شيخ الإسلام في"مجموع الفتاوى"، ج7ص (436) : )) ومن آتاه الله علمًا: عَلِمَ أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق، إلا ما هو دون تحقيق السلف -لا في العلم ولا في العمل-.
ومن كان له خبرة بالنظريَّات،والعقليَّات: عَلِمَ أن مذهب الصحابة -دائمًا- أرجح من قول من بعدهم، وأنّه لا يبتدع أحدٌ قولًا في الإسلام إلاَّ كان خطأً،و كان الصواب قد سَبَق إليه من قبله (((كذا نقلوا) .
رَدٌ: والصواب هو: )) ومن آتاه الله علمًا وإيمانًا: عَلِمَ ………ومن كان له خبرةٌ بالنظريات، والعقليات، وبالعمليَّات، عَلِمَ أن……… (( .
ويبدو أن مسألة الإيمان والعَمَل تُشكِّل حساسيةً لدى"كَتَبَة الأصالة"فحاولوا أن يحذفوا كلَّ ما يَمُتُّ إليها من لفظٍ -حتى-،لِتبقى لازمةُ الإرجاء لازِمَةً لهم.
(1) انظر الأصالة ص8.