فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 288

رَدٌ: فَلَكُم -أنتم- أن تصنعوا ما شئتم.

أمَّا من أبصر الحق وضياءه فيعلم -ومرَّة أخرى- أن من الأعمال ما هو كفر مُخرِجٌ من المِلَّة، ومنها ما هو غير ذلك ، وذلك ببيان الكتاب والسنة، وما جاء في ذلك من أقوال السلف مما ذَكَرْنا.

* ثم سألتم: )) هل يقال: جحدوا جحود جوارح أعظم من جحدهم الجحود القلبي؟!! (( .

رَدٌ: »الشيخ « لم يذكر من ذلك شيئًا ، وإنما قال: (( ولربما كان جحود الجوارح أشدَّ وأنكر لحقيقة الإيمان……… (( ،وحقيقة الإيمان -كما نَقَلَها» الشيخ «عن الراغب الأصفهاني ص(169) : ))تحقيقٌ بالقلب، وإقرارٌ باللسان،وعملٌ بحسب ذلك بالجوارح )) .

وبما أن اللسان والعمل واضحان للإنسان بما يصدر عنهما، ولا يُرى ولا يُعرف تحقيق القلب إلا بما يُرى من عملٍ وقولٍ باللسان،وهو ما قاله »الشيخ «: )) جحود القلب خفيٌّ لا يَبَين، أما جحود الجوارح فبادٍ جليٍّ، لا يخفى (( ،» فالشيخ«لم يتطرَّق،إلى أن جحود الجوارح أعظم من جحود القلب ، وإنما أوضح وأظهر من جحود القلب، بلسانٍ عربيٍ مبينٍ لمن هو لفهم العربية قادر.

وفقرة »الشيخ «-والتي نقلتموها في هذه الملاحظة من ص (170-171) من كتابه: (( ……… ولا يَرِد هنا أن يقال ………(إلى قوله) : ))كما هو شأن المنافقين الذين يخادعون الله وهو خادعهم (( ، من أظهر الأقوال في بيان افترائكم.

وهنا مرَّة أُخرى أمران: نُكرانكم أن الكفر العملي منه ما يُخرج من المِلَّة، وإقراركم بفهم مصطلحي »الشيخ «؛"جحود القلب وجحود الجوارح".

* أمَّا نقلكم بعد هذا: )) وأين موضع قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي -وأشباهه- في هذا الباب؟!.

وهو من أعظم أدلة أهل السنة في الرَّدِّ على الخوارج ، ومن تأثر بشبهاتهم! (( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت