فهرس الكتاب
يعترضون على قول» الشيخ«: )) ………بل إن الجحود القلبي قد يظهر معه على الجوارح فعلٌ يدلُّ على الإيمان والتصديق (( ………(كذا نَقَلَ"الكَتَبَة") .
أولًا:»الشيخ « يقول: )) يظهر معه على الجوارح فعلٌ يدلُّ……… (( وهم يقولون: ) )هو لا يدلُّ على ذلك، نعم ظاهره كذلك (( ، فعلى ماذا يعترضون وهو يقول:يظهر؟! لَرُبما أرادوا أن تكون ألفاظ» الشيخ«-وجوبًا- تُوافِق ألفاظهم، ولا يجب عليه أن يخرج عنها، فمَن هو شيخ مَن؟!ومَن هو والدنا، وأُستاذنا، والمِظَلَّة التي نستظل بها؟!.(1)
ثانيًا: لماذا هذا النقل المنقوص وحَذْفُ كلمة )) بظاهره (( الواردة في نَصِّ »الشيخ«،حيث قال-وهو النَّصُّ الصحيح-: ) )يظهر معه على الجوارح فعلٌ يدلُّ بظاهره على الإيمان والتصديق (( ؟!.
لماذا يا نَقَلَة النصوص؟!!،لماذا تحذفون الكلمة من النَّصِّ،ثم تُعَلِّقون عليه على أنها ليست ضمن النَّصِّ؟!.
هذا هو الكذب الذي جَلَّلَكُم، ليكون عنوانًا على بُعد التقوى عنكم، ودليل أيِّ علمٍ ومصلحةٍ للدعوة تَدَّعون.
ولينظر القاريء أن»الشيخ«قال: )) بظاهره (( وهم حَذَفوها، ومن ثَمَّ علَّقوا عليها كأنها غير موجودة،لِيَعْلَمَ صِدْقَ أمانتهم.
الرَّدُّ على الملاحظة الثالثة:
نقلتم قول »الشيخ« ص (171) : )) ولا شك أن الإيمان الصحيح هو بالتطابق بين إيمان القلب المعنوي وبين إيمان الجوارح الفعلي (( .
ولم تُكْمِلوا الجملة والفقرة كاملةً،لأن في إكمالها إلزامٌ لكم بما اعترضتم عليه في الملاحظة السابقة، وقلتم أن»الشيخ«لا يقبل بكفر دون كفر.
وذلك قول»الشيخ«: )) والمعاصي التي تدنو من الكفر والشرك لا تنفي الإيمان عن العبد، ويكون العبد بها مؤمنًا مع معصيته، وعاصيًا مع إيمانه، وهذا أمرٌ ارتضاه جماهير العلماء الأخيار (( .
(1) وهي أقوال طالما ترددت تكرارًا ومرارًا على أَلْسِنَة"كَتَبَة الأصالة".