1 -بعض الناس في مجتمعنا - هداهم الله - يدعون غير الله في أي مكان، ولو لم يكونوا عند القبر، كمن يقول: يا رسول الله! عند قيامه أو مفاجأته بشيء غريب!! أو يقول: المدد يا رسول الله لِلَّهِ أو: يا فلان... وإذا نُصِحوا قالوا: نحن نعلم أن هؤلاء ليس لهم من الأمر شيء، ولكن هؤلاء أناس صالحون، لهم جاه عند الله، ونحن نطلب بجاههم وشفاعتهم!!
فنسي هؤلاء - غفر الله لهم - قول الله تبارك وتعالى:"ويعبدون مِن دون الله ما لا يَضُرُّهم ولا يَنْفَعُهم ويَقولون هؤلاء شُفعاؤنا عند الله قُلْ أَتُنَبِّئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سُبحانَهُ وتعالى عمَّا يُشْرِكون"يونس:18، وقوله تعالى:"ألاَ لله الدّينُ الخالِصُ والذين اتخَذوا من دونه أولياءَ ما نَعْبُدهم إلاَّ لِيُقَرّبونا إلى الله زُلْفَى إنَّ الله يَحْكُمُ بَيْنَهُم في ما هُم فيه يَخْتَلِفون إنَّ الله لاَ يَهدي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّار"
2 -انتشار الرَّذيلة والفسق بين أفراد المجتمع، فتارة تسمع من يسبُّ الله تبارك وتعالى، وتارة تسمع من يَسُبُّ الدِّين وهلم جرًّا، فإذا نَصَحتَهم وأردت الخير لهم، كان جزاءك الشَّتْمُ والتعيير بأنواع الألقاب المشهورة"تَزمُّتِ وتطَرُّف، وتَعقُّد .."، قال تعالى:"هل جزاء الاحسان إلاَّ الاحسان"الرحمن 59
ولله درّ الشاعر حين قال:
لَقَد أسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا ولكن لاَ حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي
وَلَوْ نارًا نَفَخْتَ بها أضاءتْ ولكن أنْتَ تَنْفُخُ في رَمَادِ