الصفحة 5 من 6

ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان قال بعض الناس لأسامة بن زيد ـ رضي الله عنه ـ ألا تنكر على عثمان؟ قال: أنكر عليه عند الناس؟! لكن أنكر عليه بيني وبينه، ولا أفتح باب الشر على الناس )) [المعلوم من واجب العلاقة بين الحاكم والمحكوم ، لسماحة الشيخ ، إعداد الوايلي ] .

من أعظم المنكرات المنتشرة في المجتمعات الإسلامية ، والتي يجب التعاون على إنكارها بالوسائل المشروعة

.الشركيات والبدع ، كدعاء غير الله ، والاستغاثة بالغائبين والمقبورين ، والذبح لغير الله ، والحلف بغيره ، وكالموالد ، والمآتم ، ولو اشتغل الدعاة بهذا الأمر قبل الانتقال إلى غيره ، أو صرفوا جُل همتهم إليه لحصل بذلك تغيرٌ كبير ، وخيرٌ عظيم - بإذن الله - . ومن هذا الباب الرد على أهل البدع ، وبيان عوار مناهجهم للناس تحذيرًاُ منها ، ولا مانع من مناصحة أعيان هؤلاء قبل الرد عليهم ، وليس بلازم إن كانت بدعهم قد انتشرت وطارت في الناس فهنا يتعين الرد عليهم ، ما لم يُقِروا بأخطائهم ويعلنوا للناس تراجعهم عنها والبراءة منها .

.الحكم بغير ما أنزل الله ، ومن ذلك إحلال القوانين الوضعية محل أحكام الشريعة ، وهذه المهمة خطيرة ، لا يقوم بها إلا العلماء المخلصون ، من ذوي الخبرة والفقه في الدين ، عبر الوسائل الشرعية المقررة في كتب السلف ، وليس ذلك لأصحاب الثورات الذين يجنون على الأمة ويضربون بعضها ببعض من سوء تصرفاتهم حيال هذا المنكر .

.التبرج والسفور ، ويمكن علاجه عبر وسائل كثيرة منها الاحتساب ، ووسائل الإعلام والكتابة ، وغيرها من الوسائل المشروعة .

.منكرات الإعلام ، ويجب أن يراعى في إنكارها سلوك أفضل الطرق ، ومراعاة الحكمة ، خاصة وأن التسرع في بعض التصرفات قد يرجع بنتائج عكسية على الدعوة الإسلامية كلها ، ويمكن معالجة هذا الأمر بالمناصحة السرية للمسئولين ، وحث كبار أهل العلم على مناصحتهم ، وتوعية الناس عبر الكتيب والشريط الإسلامي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت