بسم الله الرحمن الرحيم
سئل العبد الفقير إلى رحمة ربه أبو الفضل عبدالقاهر الأندلسي عفا الله عنه حول تضعيفه لحديث رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ فرآهم فكره ذلك فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لم أر إلا خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد برأها من ذلك ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان.
فقال مجيبا عنه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل:"وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ"والصلاة و السلام على عبده و رسوله محمد المصطفى الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك و لا يتنكبها إلا ضال أما بعد:
فاعلم رحمك الله أن الله تعالى لا يزال يغرس لهذا الدين غرسا يستعمله لخدمته و الذود عنه فهاهم أولياؤه ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فلله الحمد و المنة و الفضل. و يأبى الله أن تكون العصمة إلا لكتابه، و الحديث الذي ذكرته و إن كان في صحيح مسلم فانه معلول كما سيأتي بيانه بإذن الله و كم من حديث في صحيح مسلم بل و في البخاري انتقده الحفاظ سواء كانت أحاديث