فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 174

وأحاديث أخر في هذا الباب ، جاءَتْ فيها وصايا النبي صلى الله عليه وسلم الجامعةُ المختلفةُ مُراعاةً لاختلاف أحوالِ السائلين وحاجاتِهم .

ومن هذا القبيل أيضًا أجوبةُ النبي صلى الله عليه وسلم المختلفةُ حول أفضلِ الأعمال أو أحبِّ الأعمالِ إلى الله تعالى ، فقد أجاب كلَّ سائلٍ بما رآه في حقِّه أو في حينِ سؤالِه أفضلَ وأهمَّ نظرًا إلى حاجاتِه وظروفِه .

42 ـ فقد روى البخاري ومسلم (1) ، واللفظُ له ، عن عبد الله بن عَمْرو رضي الله تعالى عنهما: (( أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإسلامِ خيرٌ(2) ؟ قال: تُطْعِمُ الطعامَ ، وتَقرأُ السلامَ على من عرفتَ ومن لم تَعرِفْ )).

43 ـ وروى مسلم (3) عن عبد الله بن عَمْرو رضي الله تعالى عنهما: (( أنَّ رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أيُّ المسلمين خير(4) ٌ؟ فقال: من سَلِم المسلمون من لسانِه ويدِه )).

44 ـ وروى البخاري ومسلم (5) ، واللفظ للبخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( سُئِل النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمال أفضَلُ؟ قال: إيمان بالله ورسولِه ، قيل: ثم ماذا؟ قال: جهادٌ في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا؟ قال: حجٌّ مَبرور ) ).

(1) ـ البخاري 1:55 في كتاب الإيمان (باب إطعام الطعام من الإسلام) ، ومسلم 2:9 في كتاب الإيمان أيضًا (باب بيان تفاضُل الإسلام وأيُّ أمورِه أفضلُ) .

(2) ـ أي: أيُّ خِصالِ الإسلام خيرٌ؟

(3) ـ 2:10 في كتاب الإيمان (باب بيان تفاضل الإسلام) .

(4) ـ أي من حيث اتِّصافُه بخِصالِ الإسلام .

(5) ـ البخاري 3:381 في كتاب الحج (باب فضل الحج المبرور) ، ومسلم 2:72 في كتاب الإيمان (باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت