فهرس الكتاب
39 ـ وروى الترمذي ، واللفظُ له ، وابن ماجَهْ (1) ، عن عبد الله بن بُسْرٍ: (( أن رجلًا قال: يا رسول الله ، إن شرائع الإسلام قد كَثُرتْ عليَّ ، فأخبرني بشيءٍ أتَشَبَّثُ به ، قال: لا يَزالُ لسانُك رَطْبًا من ذكرِ الله ) ).
40 ـ وروى مسلم والترمذي ، وابن ماجه (2) عن سُفْيانَ بن عبد الله الثَّقَفي ، قال: (( قلتُ يا رسول الله ، قُلْ لي في الإسلام قولًا لا أسألُ عنه أحدًا بعدك ، قال: قُلْ: آمنتُ بالله فاستَقِم ) ) (3) . هذا لفظ مسلم .
ولفظُ الترمذي وابن ماجه: (( قلتُ: يا رسول الله ، حَدِّثني بأمرٍ أعتصِمُ به ، قال: قُلْ ربي الله ، ثم استَقِمْ ، قلتُ: يا رسول الله ما أكثَرُ ما تَخاف عليَّ؟ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانِ نفسِه ، ثم قال: هذا ) ).
41 ـ وروى الترمذي (4) عن عقبة َ بنِ عامِرٍ رضي الله عنه قال: (( قلتُ: يا رسول الله ما النَّجاةُ؟ قال: أَمْلِكْ عليك لِسانَكَ ، ولْيَسَعْكَ بيتُك ، وابْكِ على خَطيئتِك ) ).
(1) ـ الترمذي 5:126 ـ 127 في كتاب الدعوات (باب ما جاء في فضل الذكر) ، وابن ماجه 2:1246 في كتاب الأدب (باب فضل الذكر) .
(2) ـ مسلم 1:8 ـ 9 في الإيمان (باب جامع أوصاف الإسلام) ، والترمذي 4:22 في الزهد (باب ما جاء في حفظ اللسان) ، وابن ماجه 2:1314 في الفتن (باب كفِّ اللسان في الفتنة) .
(3) ـ قال القاضي عياض رحمه الله: (( هذا من جوامع كَلِمه صلى الله عليه وسلم ، وهو مُطابِق لقوله تعالى:(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استَقاموا) أي وَحَّدوا الله وآمنوا به ، ثم استقاموا فلم يَحيدوا عن التوحيد ، والتَزَموا طاعتَه سبحانه وتعالى إلى أن تُوُفّوا على ذلك )). نَقَله النووي في (( شرح صحيح مسلم ) ).
(4) ـ 4:30 ـ 31 في الزهد (باب ما جاء في حفظ اللسان) .