يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعت الأقلام وجَفَّت الصحف».
وقال الشاعر:
ثمانيةٌ لا بُدَّ منها على الفتى ... ولا بُدَّ أَنْ تجري عليه الثَّمانيه
سرورٌ وهَمٌ واجتماعٌ وفُرقةٌ ... ويُسْرٌ وعُسْرٌ ثمَّ سَقْمٌ وعافيه
فلهذا كُلُّه أحببت أن أجمع هذه القصص الصحيحة الموثقة، والمواقف المؤثرة، والأبيات الشعرية الجميلة.
عسى الله أن ينفعني بها وإخواني، ويجعلها تذكرة وتسلية وعزاء لكل مصاب ومحزون، تشرح صدره، وتقوي صبره، وتِّهون أمره، ويكسب بها ثواب الله وأجره.
فالمصاب حقًا من اجتمع عليه أمران، فقد الأهل والأحباب، وذهاب الأجر والثواب.
فنسأل الله العلي القدير بمنّه وكرمه، أن يجعل ما جمعت وكتبت خالصًا لوجهه الكريم، وأن لا يحرمنا من فضله، وأن يُشْرك بذلك الأجر والمثوبة كل من شاركني وساعدني بالكتابة والرأي والمشورة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أنس بن محمد السليم
معلم في متوسطة فلسطين بعنيزة