ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده، فيقولون نعم, فيقول ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع, فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمُّوه بيت الحمد» [1] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبي لها فقالت: يا نبي الله! اُدْع الله له فلقد دفنت ثلاثة. قال: «دفنت ثلاثة؟» قالت: نعم.
قال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار» [2] .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لعطاء: ألا أُريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي.
قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» قالت أصبر. قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها. [3]
(1) الترمذي 1021.
(2) مسلم 2626.
(3) البخاري - فتح الباري 10/ 5652، مسلم 2576.