من أقوال الصحابة والسَّلف الصالح
في الرِّضا والصبر
رُوي أنَّ أبا بكر رضي الله تعالى عنه كان إذا عزَّى قومًا قال:"ليس مع العزاء مصيبة ولا مع الجزع فائدة والموت أشدّ مما قبله، وأهون مما بعده، فاذكر مصيبتك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - تَهُن عليك مصيبتك" [1] .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"إن الخير كُلُّه في الرِّضا، فإن استطعت أن ترضى وإلَّا فاصبر" [2] .
قال علي رضي الله عنه:"الصِّبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له" [3] .
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"الصَّبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كُلُّه" [4] .
قال ابن القيم:"ثمرة الرِّضا الفرح والسرور بالرَّب تبارك وتعالى" [5] .
قال حذيفة:"إن الله لم يخلق شيئًا قط إلا صغيرًا ثُمَّ يَكْبُر إلا"
(1) بهجة المجالس وأُنس المجالس 3/ 348.
(2) نضرة النعيم 2123، تهذيب مدارج السالكين 2/ 185.
(3) هجة المجالس وأُنس المجالس 3/ 349.
(4) نضرة النعيم 2470، الزهد لوكيع بن الجراح 2/ 456.
(5) نضرة النعيم 2124، ابن أبي الدنيا في التقوى.