فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 6

قلت وهذا بين فإن الملاحدة من الباطنية الإسماعيلية وغيرهم والغلاة النصيرية وغير النصيرية إنما يظهرون التشيع وهم في الباطن أكفر من اليهود والنصارى فدل ذلك على أن التشيع دهليز الكفر والنفاق

والصديق رضي الله عنه هو الإمام في قتال المرتدين وهؤلاء مرتدون فالصديق وحزبه هم أعداؤه )

انظر ما قاله ابن تيمية هنا وقارنه بما يقوله أحمد الأحسائي وقرة العيون وهم من زعماء فرق الرافضة الاثنى عشرية

فأحمد الأحسائي زعيم الشيخية من فرق الرافضة الاثنى عشرية كان ينادي بالحلول والاتحاد، وأن المهدي المزعوم سيولد من جديد من أب وأم!!

وأما قرة العيون وما أدراك ما قرة العيون زعيمة فرقة القرتية من فرق الرافضة الاثنى عشرية كما صرح بذلك آل طعمة في كتاب مدينة الحسين وهي تقول في مؤتمر بدشت:

(اعلموا أن أحكام الشريعة المحمدية قد نسخت الآن بظهور الباب …وإن اشتغالكم الآن بالصوم والصلاة والزكاة وسائر ماأتى به محمد كله عمل لغو وفعل باطل…و لا تحجبوا حلائلكم عن أحبابكم اذ لا ردع الان و لا حد و لامنع ولا تكليف ولاصد فخذوا حظكم من الدنيا فلا شيء بعد الممات) مفتاح باب الأبواب ص180

ملاحظة: إن قلتم أن قرة العيون تركت مذهب الرفض إلى البابية فنقول هذا يثبت أن الرفض مطية الزندقة، فهي رافضية اثنى عشرية سابقا بل وكانت تعقد الدروس في النجف!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت