الصفحة 11 من 35

مكتوبة أحرم بعدها كما فعل النبي -صلي الله عليه وسلم-.

-يجوز للمحرم الذي يريد حجًا أن يشترط لخوف من مرض أو عائق يعوقه عن إتمام الحج لحديث عائشة رضي الله عنها قالت:

"دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت يا رسول الله إني أريد الحج وأنا شاكية فقال النبي صلى الله عليه وسلم حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني" [1] وفائدة الاشتراط عند الخوف أن الحاج يتحلل من إحرامه وليس عليه شيء، ودليل مشروعيته قوله تعالي {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [البقرة: 196] .

,وأما إذا لم يشترط وعاقه عائق فأنه يكون محصرًا-أي ممنوعًا من إتمام النسك

وعليه القضاء أن كان حجه واجبا وليس تطوعا, والراجح ليس عليه هدي إلا لمن ساقه فيجب عليه ذبحه ولا يأكل منها شيئًا

ولا يكون الاشتراط مشروعا إلا في حالة الخوف فقط لأنه رخصة في حالة الخوف من مرض أو عدو ولم يأمر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - الجميع.

فقه العمرة وأركانها ووجباتها

اعلم أن العمرة لها أركان وواجبات فمن أركان العمرة ثلاثة:

1 -الإحرام.

2 -الطواف بالبيت.

3 -السعي بين الصفا والمروة

ومن واجبات العمرة اثنتان:

1 -أن يكون الإحرام بها من الميقات.

2 -الحلق أو التقصير للرجال، والتقصير فقط للنساء.

ومن المستحب للمعتمر أن يغتسل فور وصوله ثم يذهب للبيت, والغسل مستحب وليس بواجب فان لم يغتسل فلا شيء عليه وأن كان تاركًا للأفضل, وها هو بإيجاز شديد أركان وواجبات العمرة مع تنبيهات لاغني عنها يقع فيها كثيرا من المعتمرين

أولًا أركان العمرة

(1) - أخرجه مسلم ح/2102, والبخاري ح/4699

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت