لأنه لم يثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم إنه أعتمر في السفر الواحد أكثر من عمرة
قال العلامة ابن عثيمين- رحمه الله [1]
تكرار العمرة عدة مرات إذا حج الإنسان إلى مكة من الأمور غير المشروعة، قال شيخ الإسلام - رحمه الله- إن ذلك غير مشروع باتفاق المسلمين، وعلى هذا فلا ينبغي للإنسان أن يكرر العمرة أثناء وجوده في مكة أيام الحج، بل إن السنة ألا يكرر حتى الطواف بالبيت، وإنما يطوف طواف النسك فقط، وهو طواف أول ما يقدم، وطواف الإفاضة، وطواف الوداع كما فعل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا ريب أن خير ما يتمسك به المرء في عبادته ووصوله إلى رضوان الله سبحانه وتعالى ما جاء به محمد- صلى الله عليه وسلم -.اهـ
ثانيًا: واجبات العمرة
1 -الإحرام من الميقات
وقد سبق بيان فقه الإحرام ومواقيته الزمانية والمكانية سلفا
2 -الحلق أو التقصير
-من كان جاء لعمرة فقط فيحلق أو يقصر والحلق أفضل وبهذا يكون قد تحلل من عمرته, والمرأة المشروع في حقها التقصير فقط ويأخذ من كل ضفيرة قدر أنملة.
-أما من كان حاجا متمتعا فأنه يقصر أو يحلق كالمعتمر فقط ثم يحرم من جديد يوم الثامن من ذي الحجة أول أيام الحج كما سوف يأتي بيانه.
أركان وواجبات وشروط الحج
أما عن أركان الحج ووجباته وشروطه ففيها أقوال الراجح منها ما ذكره صاحب كتاب"السراج الوهاج للمعتمر والحاج" [2] قال ما مختصره:
أولا: أركان الحج أربعة:
1 -الإحرام، وهو نية الدخول في النسك.
2 -الوقوف بعرفة.
(1) - مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين جمع وترتيب: فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان (22/ 263) سؤال رقم/776
(2) - للعلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين- رحمه الله