الصفحة 7 من 35

مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (سورة هود الآية:15 - 16) .اهـ

8 -عليه أن يتعلم قبل سفره كيفية أدائه للحج والعمرة في إطار الشرع بعيدا عن البدع والعادات والمخالفات التي تفسدهما.

9 -يمتنع عن الرفث والفسوق والجدال في الحج ولا يجادل إلا في رد الحقوق وتغيير المنكر.

10 -ينبغي على المرأة التي تريد الحج أن تحتشم وتستتر بالحجاب الشرعي كما يحرم عليها السفر للحج بدون محرم معها ويكون بالغا عاقلا ومسلما, والمقصود بالمحرم الزوج، أو من تحرم عليه علي التأييد بنسب-يعني قرابة-, أو سبب مباح كالرضاع والمصاهرة

والذين يحرمون بالنسب سبعة:

الأب, والابن والأخ, وابن الأخ, وأبن الأخت, والعم، والخال.

والذين يحرمون بسبب الرضاع: ما ثبت في الحديث"يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" [1]

والذين يحرمون بسبب المصاهرة أربعة وهم:

أو زوجها"حماها"وابن زوجها, وزوج بنتها- وهؤلاء الثلاثة محارم بمجرد العقد-والرابع زوج أمها"ولا يحرم إلا بعد الدخول"

وعلى هذا لا يكون محرما لها أخا الزوج وخاله وعمه, وكذلك زوج الأخت وأبناء العم وأبناء الخال

مواقيت الحج والعمرة الزمانية والمكانية

للحج مواقيت زمانية ومكانية، ينبغي مراعاتها واليك المقصود من كل منهما:

أولًا المواقيت الزمانية:

الميقات الزماني هو الوقت الذي لا يصح شيء من أعمال الحج إلا فيه, وهو معني قوله تعالي: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197] .

وهذه الشهور هي: شوال, ذوالقعدة, ذي الحجة كله وقيل العشرة الأولى منه ولكن الأول هو الصحيح بدليل قول الله {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} - فأن أقل الجمع ثلاث كما إن هناك أعمال يفعلها الحاج يوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر مما يضعف قول من قال"والعشر الأولي من ذي الحجة"وهذا ما رجحه ابن العثيمين- رحمه الله في الشرح الممتع.

ويلاحظ أن:

-العمرة تجوز في أي وقت من أوقات السنة.

(1) -البخاري (2646ومسلم(1444)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت