"ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا و وصيته مكتوبة عنده" [1]
5 -ينبغي أن يكون ماله حلالًا لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وعليه أن يسدد ديونه فلا يضمن عودته من حجه هذا لحديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بجنازة ليصلي عليها فقال هل عليه من دين قالوا لا فصلى عليه ثم أتي بجنازة أخرى فقال هل عليه من دين قالوا نعم قال صلوا على صاحبكم قال أبو قتادة علي دينه يا رسول الله فصلى عليه" [2]
6 -ينبغي أن يحرص على ترك ما يعين أهله علي العيش حتى عودته ولا يتركهم عالة علي الناس لأنهم أمانة في رقبته.
7 -عليه أن يخلص النية لله لا لكي يرائي الناس ويحفظ لسانه وجوارحه في طريقه للحج وأثنائه ليكون حجه مبرورا, وليتذكر قوله تعالي: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]
ولقوله -صلي الله عليه وسلم-"أنما الأعمال بالنيات" [3]
8 -ينبغي أن يتعلم ويسأل أهل العلم عن مناسك الحج ليحذر من البدع والمخالفات ليكون حجه مقبولا عند الله تعالى.
9 -ينبغي أن يحرص علي الرفقه الصالحة لتعينه علي أمر دينه ودنياه.
لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" [4]
وقال صاحب السراج [5] :
وعلى الحاج أن يحذر كل الحذر من أن يقصد بحجه الدنيا وحطامها، أو الرياء والسمعة والمفاخرة بذلك؛ لأن ذلك مما يحبط العمل والعياذ بالله، قال -تعالى-: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ *أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ
(1) - انظر حديث رقم: 5614 في صحيح الجامع.
(2) - أخرجه البخاري ح/ 2131
(3) - أخرجه البخاري ح/1
(4) - رواه أحمد والترمذي وأبو داود وقال النووي: إسناده صحيح ,وقال الألباني في تخريج المشكاة حسن غريب
(5) - السراج الوهاج للمعتمر والحاج للعلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين