6-الجمهور العام: إذ تقدم المنشأة مساهمة فعالة في الاقتصاد المحلي عن طريق توفير فرص عمل واستبيان اتجاهات أنشطة المنشأة وفرص ازدهارها.
سادسًا: دور الهيئة الشرعية في قيادة التغيير في المؤسسات المالية الإسلامية وبلورة رؤية لإدارة المستقبل:
إن الحاجة إلى التغيير في حدها الأدنى مرتبطة بالخوف من الفشل سواء تمثل ذلك التغيير في:
·?إعادة هندسة نظم العمل (الندرة) أو إعادة هيكلة المؤسسة.
·?أو برنامجًا طموحًا ومستمرًا للجودة والإتقان.
·?أو برنامج تجديد ثقافة المؤسسة.
وبذلك تتمكن المؤسسة من تحديد رؤية لإدارة المستقبل، ويتم ذلك بوضع المبادئ الشرعية للتغيير وتوصيل رؤية التغيير للآخرين بكل طرق الاتصال الجادة، وما يتطلبه التغيير من:
(1) تعاون بين كافة الوظائف المختلفة في الهيكل التنظيمي.
(2) بلورة المهارات الشرعية وإكسابها للعاملين في المؤسسة عن طريق التدريب.
(3) إن النتائج التي يحتويها تقرير الهيئة الشرعية وما يقوم عليه من المعلومات المالية والإدارية يمكن المؤسسة المالية من تحسين أدائها في مجالات:
-التخطيط.
-الرقابة.
-اتخاذ القرار.
-تقييم نتائج كفاءة الإدارة في القيام بواجباتها.
-تقييم الأنشطة الاستثمارية والتمويلية والتشغيلية.
وتتم عملية التقييم باعتماد مجموعة من المعايير هي:
-المعيار المالي: معيار العائد على الاستثمار ومعيار القيمة المضافة.
-معيار التسويق: يعكس نصيب المؤسسة من السوق ودرجة رضا المتعاملين معها.
-معيار الأداء: يعكس الجودة وتكاليف التشغيل ودرجة التطوير والابتكار وتكيف العاملين وفعاليتهم ويعتمد ذلك على المستوى التعليمي ومستوى الخبرة ودرجة الابتكار وأساليب الإدارة.
-معيار النمو.