فهرس الكتاب
الصفحة 327 من 2118
يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلّوا أو يصلبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض أولئك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذابٌ عظيم* إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفورٌ رحيم (1) .
وهذا في نظري رأي سديد، وفكر رشيد يساير النظرة الإسلامية بما تهدف إليه من صيانة الحق، وتحقيق مصالح الخلق.
(وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)
حجم الخط: