فهرس الكتاب
(28) هذا الحديث أخرجه البخاري (2/ 544 رقم 1425 كتاب الزكاة , باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا) ومسلم (1/ 196 رقم 19 كتاب الإيمان , باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام) .
(29) انظر: أبحاث فقهية في قضايا الزكاة المعاصرة 2/ 501 , أحكام وفتاوى الزكاة والصدقات , التوجيه الاستثماري للزكاة ص 11 , 40، 42 , مجلة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة , السنة 10 عدد 12 عام 1420هـ / 1999م.
ويضيف الشيخ القرضاوي حفظه الله تعالى مشكلة نظرية أخرى في الزكاة في العصر الحاضر وهي"غلبة العصبية المذهبية , وروح التقليد , على العلماء الذين يختارون عادة لتقنين أحكام الزكاة , بحيث يحكَّم المذهب السائد , لا المذهب الراجح في المسألة"لكي تنجح مؤسسة الزكاة ص 10, ولكن أرى أن هذه المشكلة بسيطة , لأن التقنين إن كان في بلد من مذهب واحد فلا يضيره ذلك , وأن معظم الدراسات والبحوث والندوات والمؤتمرات والتقنينات التزمت الاختيار من جميع المذاهب.
(30) سبق إعطاء فكرة عن ديوان الزكاة في السودان في الحاشية رقم 16.
(31) سبق بيان فكرة عن بيت الزكاة في الكويت , حاشية رقم 14 , وسيأتي بيان فكرة عن الهيئة الشرعية العالمية للزكاة في الناحية العلمية.
(32) انظر: الوجيز في فقه الزكاة ص 34 , دراسة في قانون الزكاة السوداني , للدكتور أحمد مجذوب أحمد ص 14 , أبحاث وأعمال الندوة السابعة لقضايا الزكاة المعاصرة ص 19.
(33) انظر: أبحاث وأعمال المؤتمر العالمي الخامس للزكاة ص 7.
(34) انظر: فتاوى وتوصيات ندوات قضايا الزكاة المعاصرة ص 11 - 12.
(35) انظر: أهداف الزكاة وآثارها في حياة الفرد والمجتمع في رسالة"فقه الزكاة"2/ 851 - 914.
(36) لا يغتر المسلم اليوم بالأسماء والشعارات , وإطلاق لقب"الدول الإسلامية"وأنها تصل إلى خمسين دولة , وتنضوي تحت مسمى"منظمة المؤتمر الإسلامي"و"التضامن الإسلامي"فبعضها تعلن العلمانية صراحة أو خفية , وبعضها تتسمى بالاشتراكية , وبعضها بالقومية , وبعضها تصف نفسها - دعاية وتمويهًا - بالإسلامية , ولا تطبق الحكم الإسلامي , وكثير منها تحارب الإسلام وتطبيقه في بلادها وأوطانها , وتنفذ مخططات الدول الأجنبية , وأكثرها ألغى كل ما يتعلق بالإسلام إلا العبادات والأحوال الشخصية , وتصدر القوانين الأجنبية , وتنفذ الفكر الغربي في التشريع والحياة والتربية والسياسة وغيرها , وكثير منها تتعقب كل نشاط إسلامي سياسي أو فكري، وحتى الاجتماعي , وتحجر على الناس تطبيق الإسلام حتى في الأمور الشخصية كالحجاب واللباس , واللحية والزواج والطلاق , وبعضها يقيد النشاط الديني حتى في خطب الجمعة وداخل المساجد , ومع كثرة العدد والدول والثراء والطاقات يصدق علينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم"غثاء كغثاء السيل"رواه أبو داود (2/ 426) وأحمد