وفي الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول:"اللهم رب الناس أذهب الباس واشف، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما" (34) . ففي هذه الرقية توسُّل إلى الله بكمال ربوبيته، وكمال رحمته بالشفاء. وأنه وحده الشافي. وأنه لا شفاء
31-انظر الطب النبوي لابن القيم (135) . والدين الخالص للسبكي (7/122) .
32-أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الجنائز: باب ما يقال عند المصيبة ح (918) . وأبو داود في سننه: كتاب الجنائز: باب في الاسترجاع ح (3119) . وانظر تحفة الاشراف ح (18248) والنسائي في اليوم والليلة ح (1070) .
33-انظر الطب النبوي لابن القيم (135) . والدين الخالص للسبكي (7/122) .
34-أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الجنائز: باب ما يقال عند المصيبة ح (918) . وأبو داود في سننه: كتاب الجنائز: باب في الاسترجاع ح (3119) . وانظر تحفة الاشراف ح (18248) والنسائي في اليوم والليلة ح (1070) .
إلا شفاؤه. فتضمنت التوسل إليه بتوحيده وإحسانه وربوبيته (35) .
وفي الرقية من النملة .. وهي قروح تخرج في الجنبين. وترقى فتبرأ بإذن الله. سميت بذلك لأن صاحبها يحس في مكانها كأن نملة تدب عليه وتعضه. وهي تدب وتنتقل من موضع إلى آخر في جنبيه، كما تدب النملة. عن الشفاء بنت عبد الله قالت:"دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة: فقال لي: ألا تُعلِّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة" (36) .
الرقية من العين: الرقية من العين هي أصل الرقية ومحلها الأشهر. والرقية من أكثر ما تكون من العين. وأكثر إصابة الناس منها. والعين عينان: عين إنسية وعين جنية (37) . عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الجان ومن عين الإنسان (38) .
35-انظر الطب النبوي لابن القيم (136) .