4-أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرض: باب شدة المرض ح (5647) . ومسلم في صحيحه: كتاب البر والصلة: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ح (2571) ، وأحمد في مسنده (1/441) ، وانظر تحفة الأشراف ح (9191) .
5-أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن ح (2572) والتزمذي في سننه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في ثواب المريض ح (967) ، وقال: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وأحمد في مسنده (6/42) . قال النووي: في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين، فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء مؤذ، وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام، ومصايب الدنيا، وهمومها؛ وإن قلت مَشقَّتها. وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور، وزيادة الحسنات، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء- انظر شرح النووي على مسلم (16/128) .
6-حديث مسند أخرجه الطبراني في الكبير (7485) . وفي هامش الطب النبوي للمقدسي.
ما كان يعمل، وهو صحيح مقيم" (7) ."
وهل هناك أفضل من أن يحقق مرض الصابر محبة الله عز وجل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع" (8) . فالمرض نعمة لأهل الإيمان، وليس تعذيبًا- ولو كان كذلك ما ابتلى أنبياءه والصالحين.
عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً قال:"الأنبياء، ثم الصالحين، ثم الأمثل فالأمثل من الناس. يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد له في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما زال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة" (9) .
وإذا كان هذا أجر المرض؛ وفضله لا يعني تمني المسلم المرض ففضل الله وخيره وكرمه للمسلم في الصحة والنعمة أيضًا. والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. ويقول النبي صلى الله