الصفحة 45 من 101

في لحظات السكوت البسيط.. تُسبح وتستغفر

تصلي قيام الليل أكثر من صلاتي وصلاتك وهي مرهقة مريضة لا تغتاب أحدًا.. ولا تبتسم إلا في حق..

إذا رأت غير ذلك ردت ردًّا جميلًا أو خفضت رأسها..

تعمل في صمتٍ.ز ولا تتحدث..

لم تقل يومًا.. إنني فعلت.. وفعلت..

تواضع عجيب وإخفاءٌ للعمل..

أينما كان الخير بحثت عنه.. ودلّت عليه

في زيارتنا..

النظرات تُذكّر بالشرط.. ووَفّت وإن كنت مازحا..

أكرمتنا أكرمها الله..

ورفعت منزلتنا أنزلها الله مع النبيين والصديقين والشهداء..

قالت عن زوجها

إذا نسي قلّما قد أتى به من المكتب.. أو استعارة من زميل له.. كتب ذلك في ورقةٍ صغيرةٍ ووضعها في صالة المنزل..

تبرئة لذمته.. وردّا لحق

عرفتُ أن ذلك استعدادًا لطارق يطرق فجأةً.. ويأخذ بغتة..

كان ذكر الموت بعيدًا يلوح.. رغم شرطي..

تعجبت!! في قلمٍ واحد يكتب ذلك !!.. أين أنا منه..؟

لو روى لي هذا الأمر غيرها.. لم أصدق بسهولة..

أو حسبت أنه ورعٌ يروى من القرون الأولى..

سألتها يومًا مازحًا..

كم تصلين من ساعةٍ قيام الليل..

قالت.. أنت تعرف أن الوتر سنة مؤكدةٌ لا ينبغي لأحدٍ تركه.. ومن أصر على تركه رُدتْ شهادته..

تبسمت.. وأضاقت.. أنت تستكثر كل شيء..

كان أحدهم إذا بلغ الأربعين طوى فراشه..

هذا مع صلاحهم فيما مضى من أعمارهم..

أين أنت...؟

(5) الثبات..

صبرًا جميلًا ما أسرع الفرجا ... من صدق الله في الأمور نجا

من خشي الله لم ينله أذى ... ومن رجا الله كان حيثُ رجا

منذ ستة أشهر بدأت أستعد لزواجي..

خطوةُ أولى..

بثت عن ذات الدين.. لم أجد صعوبة في ذلك..

أثني على المرأة خيرًا.. وذُكرت عندي بذكرٍ حسن..

تقدمت لوالدها.. شيخٌ وقور جاوز الستين من عمره..

لم أتعجب من طريقته في الحديث وتبسطه معي..

ولكني تعجبت عندما سألني.. من إمام مسجدكم..؟

لعله بدأ السؤال عن معرفتي من هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت