الصفحة 46 من 101

استخرت الله في أمر هذا الزواج.. صليت صلاة الاستخارة.. وجدت الارتياح التام

? وعندما استقرت الأمور.. وعلمت بالموافقة

بقي هناك أمر.. قدمت خطوة.. وأخرت أخرى

كيف سأفاتح الشيخ في ذلك..

لم أخش من عدم الموافقة.. لكن جهل البعض بالحكم الشرعي في ذلك ربما يُحرجُك..

عقب الشيخ على طلبي..

هذا أمرٌ أمرَ به الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)

وخبر للجميع اختصار الطريق..

من الآن ينتهي كل شيء.. خير من أن يكون هناك شيء غدًا.. لم يقف الأمر هنا.. بل بدأ شهر العمل.. خطوات متلاحقة.. شهر التأثيث وما يتبعه من تجهيز..

لا أعرف الأسواق.. ولا إلى أين أذهب..

ولكني اختصارًا لوقتي.. فضلت الشراء من أماكن القريبة.. وإن كان الثمن أغلى.. فوقتي أثمن عندي من زيادة في المال

كلما تعبتُ من البحث والشراء.. تذكرت أن ذات الدين ستسكنه.. فرحت وهان التعب..

يومًا.. ركبت عائدًا محملًا.. تعلو محياي الابتسامة..

تزول سريعًا.. فتحت المذياع..

ماذا تسمع.. جراحٌ للمسلمين في كل مكان..

أخبار القتل والتعذيب تُفزعك.. تطفي ريق ابتسامتك

تتقطع أنياط قلبك.. وأنت تسمع.. إنهم يذبحون كالخراف رحم الله زمانًا مضى..

عاتبت نفسي.ز كيف نهنأ لك الابتسامة..

وأنت تسمع.. وترى..

... ... أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد

... ... ... ... ... ... تجده كالطير مقصوصًا جناحاه

اختفت الابتسامة سريعًا كما أتت.. وحُقّ لها ذلك..

فكرت كثيرا.. تأملت واقعي..

فأنا داعية.. جُل وقتي خارج عملي الرسمي وهبته للدعوة..

وما بين الوقتين وهو قليل.ز جعلته للقراءة..

أحيانًا أحتاج لساعات أطول من ساعات النهار لأنجز عملي سؤال عريض.. كيف سأوفق بين ذا.. وتلك..؟

ولكني كلما تذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نبي هذه الأمة ومعلمها وقائدها..

استطاع رغم أعباء الرسالة أن يعطي كل ذي حق حقه..

فهو النبي القائد.. والمربي الموجه.. والقاضي الحاكم..\

أعمالٌ لا نهاية لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت