الصفحة 49 من 101

تعودت على حياة المستشفى رغم التعب.. ورغم كل شيء..أستبشرُ خيراُ بما أقوم به.. ودعاءً بظهر الغيب أرجو

? يومًا خرجت من المستشفى

أخبرتني أختي أن زواج فلانة ليلة الخميس القادم

دعوت لها بالتوفيق والذرية الصالحة..

وقلت لأختي مازحة..

إن شاء الله.. بعد عام تأتي إليّ..

رتبُ أموري.. لعلي أحضر الزواج..

مناسبات عديدة لم أتمكن من حضورها

كالعادة..وبكل بساطة

سَلّمَت.. أنتِ فلانة..؟

وسط زحام النساء.. ربما أخطأت

قلت لها.. لا.. أنا فلانة

ولمحتها من بعيد تسأل إحدى الحاضرات وتشير إليّ

حدثني قلبي..

الموضوع.. رما زواج

فرحٌ جديد في قلبي لم يطرقه منذ سنتين أو أكثر..

لم أخفِ ابتسامتي وأخبرت زميلتي..

قالت.. أعرفهم..

وزاد فرحي.. واطمأننت..

بعد أسبوع حافلٍ بالسرور.. والأماني

ترجع بسرعة..

وأد الفرحة مبكرًا.. وقتل الابتسامة في مهدها

فأنا طبيبة..

لعل في الأمر خيرًا.. والخير فيما اختاره الله

ولكن نفسي.. تقول..

هل أخطأت عندما حفظت الوصية.. وأطعتُ الأمر..

وقفت صامدة أما كل شيء لا حفظ ديني..

اخترت أصعب الطرق

تخطيت العقبات.. صابرةُ ثابتة..

أطعت الله ورسوله..

خاطبته بقوة.. ودمعةٌ لا تسقط

غدًا أنت تفرح بوجودي عندما تأتي بزوجتك

واليوم لا تضحي بالقليل معي حفظًا لنساء المسلمين..

أين التعاون على البر والتقوى..؟

اجبني.. نساء المسلمين..

نتركهن لمن..؟

غالبتني دمعتي..

وسقطت..

ورغم ذلك.. عهدٌ عليّ أن أخدم الإسلام

يخترق الحواجز..

سؤالٌ حائر!!

نتركهن لمن..؟

(7) نحن وأنت

قال أوس بن عبد الله:

نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن

ودعتُ أهلي.. حزناُ لفراقهم

فرحًا بقدمي إلى هذه الأرض..

لأول مرة أدخل المطار.. ولأول مرة سأركب الطائرة

ستصعد بنا إلى أعلى.. وأكون معلقًا بين السماء والأرض مشاعر متلاحقة.. وعواطف متقلبة..

زحف الخوف على قلبي..

لم يكن هناك متسع للتفكير في عملي..

أين هو..؟ وكيف..؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت