الصفحة 57 من 101

وقفت مشاغله حائلًا دون الزيارة..

عبته محبة.. ولومه اخوة..

هذه الأيام.ز لا وقت لدي أنا أيضًا..

فأنا إمام المسجد

ولكن لعلي أراه ولو لبعض الوقت..

? هاتفني..

سأزور بدون موعد

رمضان قد رتب وقتك..

فأنت بين مراجعة حفظك. وبين الراحلة بعد صلاة التراويح..

وما بقي من الوقت استعدادٌ لصلاة القيام..

رغم كل الظروف.. لابدّ أن نراك..

بعد يومين..

قدومُ مبارك.ز ولكنه قدومٌ متأخر..

ذاهبٌ إلى صلاة القيام..لا تختار إلا هذا الوقت..

أحببت أن أراه بعد الصلاة..

اعتذر بكثرة المشاغل..

ووجد لي عذرًا.. فأنت تحتاج إلى الراحة..

ولدي عمل يجب أن أنجزه الآن قبل الغد..

استدركت نسيانه..

صلاة القيام..

تمهلَ في الإجابة.. ولاحظتُ ذلك

الليلة نختم القرآن

لابدّ أن تصلي معنا..

وأكملت مازحًا.. عندما لاحظت سكوته..

لا تُضيعها..

قد تكون آخر ختمةٍ في حياتك..

وكانت كذلك..

بينما الفتى مرح الخطا فرح بما ... فقوّم النفس بالأخلاق تستقم

إذ قيل: بات ليلةً ما نامها ... إذ قيل: أصبح مثخنًا ما يٌرتجى

إذ قيل: أصبح شاخصًا وموجهًا ... ومعللًا إذ قيل: أصبح قد مضى

آنس الله وحشتك

رحم الله وحدتك

أنت في صحبة البلى

أحسن صحبتك..

وكان رحمه الله...

(11) أم الأبناء

صلاحُ أمرِكَ للأخلاق مرجعه ... فقوّم النفس بالأخلاق تستقمِ

والنفسُ من خيرها في خير عافية ... والنفسُ من شرها في مرتع وخِم

هاتفني ظُهرًا على غير عادة

أخبرني بأنه سيأتي حالًا..

إنا لله وإنا إليه راجعون.. نبرات صوته متغيرة..

ربما أن في الأمر شيئًا..

شابٌ في مقتبل العمر

يحمل هموم الدنيا فوق رأسه

هذا ما يدعيه..

منحك الله الصحة.. والزوجة.. والأبناء

ولكنك توحي لنفسك بهذه الهموم

لقد شاب شعركَ وأنت شاب..

رفع رأسه.. وقال.. كلا فأنا أحمل هموم الدنيا..

يكفيك من هموم الدنيا زوجة تنكد عليك حياتك

وتكدر صفاء أيامك

لا تقل هذا.. يا أخي..

هدىء من غضبك.. وزن الأمور

زوجتك تقدرك.. وتحترمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت