فهرس الكتاب
ولكني.. ازددت ألمًا على ألمي.. وحزنًا على حزني.. شعور بداخلي يرتفع.. ويصرخ في أذني.. تقدمت خطوة إلى النار.. لم انم تلك الليلة.. خواطر تعاقبت.. وألمٌ يغرس سيفه في قلبي.. أين ذهبت في تلك الأزقة؟ والطرق المظلمة؟ كلما تذكرت مظهره.. انتابني الخوف.. ولكما تحسست موضوع يده.. اقشعر جلدي..
عاتبت نفسي.. حتى بكيت بحرقة.. ولكن لحظاتٌ تمر.. ولا يزال الأمل بالعافية يدغدغ مشاعر.. وخطرات في عقل.. ألم تسمعيه وهو يقرأ القرآن.. وهو يردد العافية من الله؟
رجل صالح.. رجل ساحر..
لا بل صالح.ز بل ساحر!!
اختلطت الأمور.. وأظلمت السماء.. ورداء الخوف يُلفني
? بعد يومين..
أقبلت ابنة عمي تنادي بصوت مرتفع..
احفظي.. لا بل أين القلم؟!
اكتبي.. هذه تُشرب في الصباح.. وهذه المساء تؤكل..
وهذا تتبخرين به في الليل.. وهذا.. قائمة طويلة.. تعجبت.. كل هذا..؟
قالت.. يا وفاء العافية تُشترى..
وأردفت بحرص.. لا تهملي في العلاج.. فهو علاج دقيق.. لاحظت عدم مبالاتي.. بصوت مرتفع كعادتها..
لقد دفعتُ مبلغ ( ... ... )
صُعِقتُ من المبلغ وكثرته.. وتساءلت.. صحيح..؟
قالت.. نعم.. وعافيتكِ لو أبيع ما أملك لأشتريتها لكِ..
ابدئي الآن!!
? شربتُ.. وأكلتُ.. وتبخرت..
ولم أر حلمًا جميلًا كما قال لي.. بل رأيت أحلامًا مزعجة حياة.. عقارب.. أفاعي.. كوابيس مزعجة.. ونومٌ متقطع!!
وفي اليوم الثاني.. حسب ما قال لي..
(ستشعرين بكذا وكذا في الليلة الثانية)
لم أشعر بشيء مطلقًا.. ولم تتحرك شعرة في رأسي..
بعد شهر من لأدوية والعلاج.. بدأ الحماس يفتر والفرح يخبو..
? في مساء يوم جميل .. دَلفت مع الباب.. إنها مُدرستي اختلفت كثيرًا..
بهاء السعادة يُطل من عينيها.. وفرح عريض على شفتيها.. زادت أناقتها مع بساطة واضحة.. بشوشة كما هي لم تتغير.. قبلتني بين عيني.. سألتني عن كل فرد في المنزل
وعن والدتي.. ووالدي
ما أحسن خلقها.. وما أصدق ابتسامتها..