الصفحة 105 من 166

بها في جنهم» [1] ولعن رسول الله ? المصورين [2] وهذه الأحاديث ثابتة عن رسول الله ? فليحذر المصور أن يكون داخلًا فيها فإنه معرض نفسه لذلك والصورة الفوتوغرافية وإن كان من العلماء من أباحها فإن منهم من رأى إنها داخلة في الوعيد وقد

قال ? «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» [3] وقال «من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه» [4] وحتى إذا كانت الصورة الفوتوغرافية مباحة فإنها لا تحل إلا إذا لم يكن فيها محذور شرعي [5] وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَامُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه البخاري.

(3) رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح.

(4) رواه البخاري ومسلم.

(5) والصحيح الذي عليه المحققون من أهل العلم تحريم التصوير مطلقًا لعموم الأدلة الصحيحة الواردة في هذا المعنى انظر الجواب المفيد في حكم التصوير للشيخ عبد العزيز بن باز وشرح صحيح مسلم للنووي 14/ 81 وانظر إعلان النكير على المفتونين بالتصوير للشيخ حمود بن عبد الله التويجري وكذلك صدر فتوى بعموم التحريم للهيئة الدائمة للإفتاء، وانظر رد الشيخ الدكتور صالح الفوزان على من أباح التصوير الضوئي في مجلة كلية أصول الدين العدد الثاني لعام 99 - 1400 هـ صـ 337 ورده كذلك على من أباح التصوير الضوئي في مجلة الدعوة الصادرة في 22/ 3/1399 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت