فهرس الكتاب
فصل
يسن الختان وقيل يجب ما لم يخف على نفسه [1]
فصل
في هديه ? في الأسماء والكنى [2]
ثبت عنه ? أنه قال:"إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله" [3] .
وثبت عنه أنه قال:"أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة" [4] .
(1) والختان من خصال الفطرة كما في"الصحيحين"من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط"وقد ذهب إلى وجوبه الشعبي، وربيعة والأوزاعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، والشافعي، وأحمد، وعن أبي حنيفة، واجب وليس بفرض، وعنه سنة يأثم بتركه، واحتجوا بأدلة كثيرة وفيرة بسطها المؤلف رحمه الله في كتابه"تحفة المودود"صـ 160، 184 فراجعه.
(2) (( ) من زاد المعاد لابن القيم بتحقيق الأرنؤوط 2/ 334.
(3) أخرجه البخاري 10/ 486 في الأدب: باب أبغض الأسماء إلى الله، ومسلم (2143) في الأدب: باب تحريم التسمي بملك الأملاك، والترمذي (2839) ، وأبو داود (4961) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. ومعنى أخنع اسم، أي: أذل وأفجر وأفحش.
(4) أخرجه مسلم (2132) في الآداب: باب النهي عن التكني بأبي القاسم، والترمذي (2835) و (2836) من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن"وأما لفظ المؤلف، فقد أخرجه أبو داود (4950) والنسائي 6/ 218 و 219، والبخاري في"الأدب المفرد"2/ 277 من حديث أبي وهب الجشمي، وفي سنده عقيل بن شبيب وهو مجهول، وباقي رجاله ثقات.