فهرس الكتاب
وثبت عنه أنه قال:"لا تسمين غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلح، فإنك تقول: أثمت هو؟ فلا يكن، فيقال: لا" [1] .
وثبت عنه أنه غير اسم عاصية، وقال:"أنت جميلة" [2] .
وكان اسم جويرية برة فغيره رسول الله ? باسم جويريه [3] .
وقالت زينت بنت أم سلمة: نهى رسول الله ? أن يسمى بهذا الاسم، فقال:"لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم" [4] .
(1) أخرجه مسلم (2137) في الأدب: باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، والترمذي (2838) ، وأبو داود (4958) من حديث سمرة بن جندب. قال الخطابي رحمه الله: قد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - المعنى في ذلك، وكراهة العلة التي من أجلها وقع النهي عن التسمية بها، وذلك أنهم كانوا يقصدون بهذه الأسماء وبما في معانيها إما التبرك بها، أو التفاؤل بحسب ألفاظها، فحذرهم أن يفعلوا لئلا ينقلب عليهم ما قصدوه في هذه التسميات إلى الضد، وذلك إذا سألوا، فقالوا: أثم يسار، أثم رباح، فإذا قيل: لا، تطيروا بذلك وتشاءموا به، وأضمروا على الإياس من اليسر والنجاح، فنهاهم عن السبب الذي يجلب لهم سوء الظن بالله سبحانه، ويورثهم الإياس من خيره.
(2) أخرجه مسلم (2139) وأبو داود (4952) من حديث ابن عمر.
(3) أخرجه مسلم (2140) من حديث ابن عباس.
(4) أخرجه مسلم (2142) (19) من حديث زينب بنت أبي سلمة.