فهرس الكتاب
وأقاربها وجيرانها وكذلك إذا استأذنته بالخروج إلى صلاة الجماعة وكان خروجها شرعيًا بحيث لا تمس طيبًا ولا تخرج بزينة تفتن بها الرجال فمن السنة أن يأذن لها ولكنه ينبغي أن ينصحها بأن صلاتها في بيتها أفضل لها.
ثامنًا: على الزوج أن يتحمل أذى زوجته ويتغافل عن كثير مما يبدر منها رحمة بها وشفقة عليها وقد أمر الله تعالى بمعاشرة النساء بالمعروف كما أمر بمصاحبة الوالدين فقال تعالى في الوالدين {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} وقال تعالى في النساء {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} .
تاسعًا: أن لا يسمح لها أن تشتري مجلات خليعة أو تقرأ القصص الفاسقة وأن لا يسمح لزوجته بالاختلاط بالنساء ذوات السمعة السيئة إذ هو الراعي المسئول عنها والمكلف بحفظها وصيانتها لقوله تعالى {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [1] ولقوله ?: «الرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته» . متفق عليه.
عاشرًا: على الزوج أن لا يسهر خارج المنزل إلى ساعة متأخرة من الليل لما صح عن رسول الله ? أنه قال: لأبي الدرداء لما بلغ قيام الليل وصيام النهار وإهمال أهله قال له ? «إن لأهلك عليك حقًا» [2] كذلك في الرجال من لا يحفظ حق زوجته إلا مادام راغبًا فيها ومتعلقًا بها فإذا كبرت أو مرضت أو افتقرت
(1) سورة النساء آية 34.
(2) جزء من حديث أخرجه البخاري.