الصفحة 121 من 166

طلقها أو أعرض عنها ونسى ما كان بينهما ألم يسمع قول الله تعالى {وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [1] سورة البقرة.

ثانيًا: حقوق الزوج على زوجته

وللزوج على زوجته حقوق ثابتة لقول الله تعالى {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [2] ولقوله ?: «إن لكم على نسائكم حقًا» [3] وهذه الحقوق هي:

أولًا: طاعته في المعروف فتطيعه في غير معصية الله تعالى وبالمعروف فلا تطيعه فيما لا تقدر عليه أو يشق عليها لقوله تعالى {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} [4] من سورة النساء.

ثانيًا: صيانة عرض الزوج والمحافظة على شرفها ورعاية ماله وسائر شئون منزله لقوله تعالى {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ} [5] وقول الرسول ? «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» . متفق عليه.

ثالثًا: تلزم بيت زوجها فلا تخرج منه إلا بإذنه ورضاه لقوله

(1) سورة البقرة آية 228.

(2) سورة البقرة آية 228.

(3) رواه الترمذي وصححه.

(4) سورة النساء آية 34.

(5) سورة النساء آية 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت