الصفحة 122 من 166

تعالى {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [1] سورة الأحزاب.

رابعًا: السفر معه إذا شاء ذلك ولم تكن قد اشترطت عليه في عقدها عدم السفر بها إذ سفرها معه من طاعته الواجبة عليها.

خامسًا: تسليم نفسها له متى طلبها للاستمتاع بها لقوله ?"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت فبات غضبانًا عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح"متفق عليه.

سادسًا: استئذانه في صوم التطوع إذا كان حاضرًا غير مسافر لقوله ?"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه"متفق عليه.

سابعًا: أن تحسن القيام على تربية أولادها منه في صبر فلا تغضب على أولادها أمامه ولا تدعو عليهم ولا تسبهم فإن ذلك قد يؤذيه منها ولربما استجاب الله دعاءها عليهم فيكون مصابها بذلك عظيم لقوله ? «لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم» .

ثامنًا: لا تضيعي فراغك سدى ولا تشغليه باللهو بل عليك بالقرآن وتلاوة آياته بالأخص سورة النور لما فيها من الآداب الواجب إحاطة كل فتاة بها وكذلك سورة الأحزاب وبسيرة الرسول وصحابته لقول الله تعالى وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ

(1) سورة الأحزاب آية 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت