الصفحة 45 من 68

... وأختم هذه النقطة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن أتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه) رواه البخاري و مسلم .

33)وقد تقولى أليست هذه الصفات مبالغ فيها أو تعتبر من التزمت والتشدد؟؟

... ... نقول لك من الذى يقول أن الشيء مبالغ فيه أم لا ؟ إذا أردنا أن نعرف هل الشيء مبالغ فيه أم لا فيجب علينا أن نعود إلى الأصل ونقارن الأصل بالأمر المختلف عليه فإذا بحثنا عن أمر الله سنجد أن هذه الصفات هى الأصل وهى المأمور بها تمامًا من الله من غير زيادة أو نقصان ( والأدلة عليها من الله ورسوله صحيحة وصريحة كما ذكرناها ) وإنما العيب فيك أنت لما أسرفت في مخالفة ما فرضه الله في الزي الإسلامي الصحيح بدا لك أن هذه الصفات كلها تعتبر تشدد ومن تقوم بهذه الصفات بأكملها متشددة !!! ومثل ذلك كأن يأتي أحد الشباب المنحل وقد أقام علاقات غير شرعية مع عشرات الغافلات فإذا سمع أو رأى شاب آخر ليس له علاقة مع النساء فإنه يستغرب الأمر ويراه متشدد ، لماذا؟؟ لأنه يقيس الأمر على نفسه وليس على الأصل فالأصل أنه لا يجوز إقامة علاقة بين الشاب والفتاة وليس العكس فكذلك أنت لا تقيسي مظهر الملتزمة على نفسك وإنما عودي للأصل والأصل عندنا كمسلمين هو كلام الله ورسوله وإجماع أهل العلم.

وقفة مع النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت