فهرس الكتاب
4.قوله صلى الله عليه وسلم ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له ) . فأين الذين يتجرأون على المصافحة -وما شابه- من أمر النبي؟
ومن هذا كله يتضح أنه لا توجد علاقة بريئة أو صداقة بين الرجل والمرأة أو الفتى والفتاة سواء في الجامعة أو العمل أو أى مكان , أما كلمة علاقة بريئة فقد أطلقها كل مخادع لنفسه وغيره على علاقة لا ترضى الله ورسوله , وبعيدًا عن هذا كله نهمس في أذن من كان مقتنع بهذه العلاقة ونسأله ونسألها إن الوقت والأعمال تسجل إما في ديوان الحسنات أو ديوان السيئات ففي أي الديوانين يسجل الوقت الذى قضيته أو قضيتيه تحت عنوان العلاقة البريئة أفي الحسنات أم السيئات؟؟؟؟
إذًا البدار البدار إلى التوبة والرجوع وعدم الإصرار والمكابرة و التجرؤ على ما نهى الله عنه , فإنه من أعظم العقوبات في الدنيا على المعاصي ألا يشعر العاصي بها بل يصر عليها.
(وأخيرًا لا تنخدعي بمن يدعى أن بناء علاقة بين الرجل والمرأة أو الفتى والفتاة خاصة في الجامعات وغيرها هى الحضارة والمدنية. كذبوا والله بل إنه الشر كل الشر ولا ينهانا ربنا الا عن الشر وما يوصل إليه.
وما لنا وللغرب ليذهب الغرب بنسائه إلى الجحيم إنها ممتهنة في عقر دارها تربح المال من لديها جمال فإن ذهب جمالها رموها كما ترمى ليمونة امتص ماؤها , لكننا قلدناهم تركنا الحسن وأخذنا القبيح , أما كفانا تفكيرًا برؤوس غيرنا أما كفانا نظرًا بعيون عدونا أما كفانا تقليدًا كتقليد القردة , ليصنع بنات الغرب ما شئن وما شاء لهن رجالهن فما لنا ولهم وتكوني أنت كما يريد لك الله ربك فليس في الدنيا أكرم منك وأطهر ما تمسكت بدينك وحافظت على حجابك وتخلقت بأخلاقك الحسنة ). (2)