الصفحة 66 من 68

1.إنه من المعلوم يقينًا أن أصحاب هذه العلاقة يتبادلان النظر ولو بعفوية أو حسن نية أليس كذلك؟ يقول الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم إن الله خبير بما يصنعون(30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) وهذا أمر من الله يقتضي الوجوب للمؤمنين والمؤمنات بغض البصر وهنا ليس لحسن النية أو سوء النية محل , وإنما استثنى نظرة الفجأة فقط فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلى ( يا على لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة ) ثم إن الأمر من الله بغض البصر ليس مقتصرا على الرجال فقط ,تقول أم سلمة: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم و عنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم و ذلك بعد أن أُمرنا بالحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه , فقلنا: أليس هم أعمى لا يبصرنا و لا يعرفنا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أفعمياوان أنتما ؟! ألستما تبصرانه ؟! رواه أبو داود و الترمذي و قال حديث حسن صحيح .

2.يقول صلى الله عليه وسلم ( خير صفوف الرجال أولها وشرها اخرها وخير الصفوف النساء أخرها وشرها أولها ) هذا بشأن الصلاة في المسجد فوصف المتأخرات بالخير لبعدهن عن رؤية الرجال وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم. يا الله 000 هذا بشأن المسجد الذى هو مكان العبادة وبحضرة النبي فما بال من تتجرأ وتقول هذا زميلي في الجامعة أو العمل أو تقول أنها علاقة بريئة أو أن نيتها سليمة هل أنت نيتك سليمة ومن أمرهن النبي بتجنب مخالطة الرجال نيتهن سوء ؟! أم أنه أمر واجب التنفيذ على الفور.

3.قوله صلى الله عليه وسلم ( ما تركت بعدى فتنة هى أضر على الرجال من النساء ) رواه البخاري ومسلم , فقد وصف النبي النساء بأنهن فتنة على الرجال فكيف يجلس الفاتن مع المفتون؟ أم كيف تكون هناك صداقة بين الفاتن والمفتون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت