الصفحة 48 من 95

و يشرع أن يشغل سعيه بالذكر والدعاء و القراءة بما تيسر، و ليس للسعي بين الصفا و المروة دعاء خاص، و إن دعا في السعي فقال:"رب اغفر و ارحم إنك أنت الأعز الأكرم"فلا بأس لثبوته عن ابن مسعود و ابن عمر رضي الله عنهم.

* و لا تجب الطهارة للسعي، و الطهارة أفضل، و هكذا المرأة لو حاضت أو نفست بعد الطواف أجزأها السعي على غير طهارة.

* و ليحذر من مزاحمة النساء الأجنبيات و نحوهن، أو تعمد النظر إلى العورات، أو إلى الزينة المنهي عنها، أو ما أشبه ذلك. و هكذا النساء فعليهن أن يتقين الله عز و جل، و ألا يزاحمن الرجال، لا في المطاف، و لا في السعي، و لا عند الجمرات، و لا في غيره من المشاعر.

* الحلق أو التقصير: و بعد أداء السعي بين الصفا و المروة فيشرع لمن أحرم بالعمرة أو كان متمتعًا أن يحلق أو يقصر و الحلق أفضل، فإنه صلى الله عليه و سلم:"دعا للمحلقين بالرحمة -و في لفظ: بالمغفرة- ثلاث مرات، و للمقصرين مرة". أما إذا كان وقت الحج قريبًا بحيث لا يطول فيها الشعر، فإن الأفضل في حقه التقصير، فإن قصر فلا بد من تعميم التقصير، و لا يكفي تقصير بعضه، كما يفعله بعض الجهلة.

* و بالحق أو التقصير من المعتمر أو المتمتع يكون قد تحلل من عمرته و حلَّ له كل شيء حرّم عليه بالإحرام.

* أما المفرد أو القارن الذي ساق الهدي فإنهما يبقيان على إحرامهما و لا يقصران أو يحلقان حتى رمي جمرة العقبة يوم العيد.

أعمال الحج

يوم التروية

(اليوم الثامن من ذي الحجة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت