فهرس الكتاب
السادسة: ما أوحاه الله وهو فوق السماوات ليلة الإسراء المعراج من فرض الصلاة.
السابعة: كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك كما كلَّم موسى وهذه مرتبة لموسى بن عمران [وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا] {النساء:164} » وثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الإسراج والمعراج.
تصديق ورقة بن نوفل بمحمد صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين» رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وقال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد وقال الألباني: حديث صحيح.
وعن عائشة رضي الله عنها أن خديجة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ورقة بن نوفل فقال: «قد رأيته فرأيت عليه ثيابًا بياضًا فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب من بياض» قال الحافظ ابن كثير: إسناده حسن ولكن رواه الزهري وهشام عن عروة مرسلًا.
مراتب دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ومراحلها
* قال الإمام ابن القيم رحمه الله: مراتب الدعوة خمس وهي:
الأولى: النبوة.
الثانية: إنذار عشيرته الأقربين.
الثالثة: إنذار قومه.
الرابعة: إنذار قوم ما أتاهم من نذير من قبله وهم العرب قاطبة.
الخامسة: إنذار جميع من دعوته من الجن والإنس إلى آخر الدهر.
* قال صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله: مراحل الدعوة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم:
المرحلة الأولى: الدعوة سرًا واستمرت ثلاث سنوات.
المرحلة الثانية: الدعوة جهرًا والكف عن القتال واستمرت إلى الهجرة.
المرحلة الثالثة: الدعوة جهرًا مع قتال المبتدئين واستمرت إلى صلح الحديبية.
المرحلة الرابعة: الدعوة جهرًا مع قتال كل من يقف في سبيل الدعوة.
دعوة محمد صلى الله عليه وسلم السرية
* الآيات الأولى في الدعوة إلى الله عز وجل:
- [يَاأَيُّهَا المُدَّثِّرُ] : إشارة إلى أن زمان الخلود والراحة بين الزوجة والأبناء قد ولى وجاء زمن المجاهدة بكل أبعادها المادية والمعنوية.
- [قُمْ فَأَنْذِرْ] : إشارة إلى تكليف النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الدعوة إلى الإسلام والإيمان بالله العزيز المنان.
- [وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ] : إشارة إلى أن ليس في الوجود أكبر من الله تعالى خالق الوجود ليتواضع الناس كلهم لله الكبير المتعال.
- [وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ] : إشارة إلى أن الداعية إلى الله عز وجل لا بد أن يبدأ بتطهير نفسه ظاهرًا وباطنًا حتى يكون المثل الأعلى لمن يدعوهم إلى الطهارة بكل معانيها.
- [وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ] : إشارة إلى أن التوحيد الخالص يقتضي عدم تعظيم أو تقديس أي شيء سوى الله الخالق.
- [وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ] : إشارة إلى أن ما خص به من منع إعطاء الشيء ابتغاء