الصفحة 39 من 94

السادسة: ما أوحاه الله وهو فوق السماوات ليلة الإسراء المعراج من فرض الصلاة.

السابعة: كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك كما كلَّم موسى وهذه مرتبة لموسى بن عمران [وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا] {النساء:164} » وثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الإسراج والمعراج.

تصديق ورقة بن نوفل بمحمد صلى الله عليه وسلم

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين» رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وقال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد وقال الألباني: حديث صحيح.

وعن عائشة رضي الله عنها أن خديجة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ورقة بن نوفل فقال: «قد رأيته فرأيت عليه ثيابًا بياضًا فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب من بياض» قال الحافظ ابن كثير: إسناده حسن ولكن رواه الزهري وهشام عن عروة مرسلًا.

مراتب دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ومراحلها

* قال الإمام ابن القيم رحمه الله: مراتب الدعوة خمس وهي:

الأولى: النبوة.

الثانية: إنذار عشيرته الأقربين.

الثالثة: إنذار قومه.

الرابعة: إنذار قوم ما أتاهم من نذير من قبله وهم العرب قاطبة.

الخامسة: إنذار جميع من دعوته من الجن والإنس إلى آخر الدهر.

* قال صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله: مراحل الدعوة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم:

المرحلة الأولى: الدعوة سرًا واستمرت ثلاث سنوات.

المرحلة الثانية: الدعوة جهرًا والكف عن القتال واستمرت إلى الهجرة.

المرحلة الثالثة: الدعوة جهرًا مع قتال المبتدئين واستمرت إلى صلح الحديبية.

المرحلة الرابعة: الدعوة جهرًا مع قتال كل من يقف في سبيل الدعوة.

دعوة محمد صلى الله عليه وسلم السرية

* الآيات الأولى في الدعوة إلى الله عز وجل:

- [يَاأَيُّهَا المُدَّثِّرُ] : إشارة إلى أن زمان الخلود والراحة بين الزوجة والأبناء قد ولى وجاء زمن المجاهدة بكل أبعادها المادية والمعنوية.

- [قُمْ فَأَنْذِرْ] : إشارة إلى تكليف النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الدعوة إلى الإسلام والإيمان بالله العزيز المنان.

- [وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ] : إشارة إلى أن ليس في الوجود أكبر من الله تعالى خالق الوجود ليتواضع الناس كلهم لله الكبير المتعال.

- [وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ] : إشارة إلى أن الداعية إلى الله عز وجل لا بد أن يبدأ بتطهير نفسه ظاهرًا وباطنًا حتى يكون المثل الأعلى لمن يدعوهم إلى الطهارة بكل معانيها.

- [وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ] : إشارة إلى أن التوحيد الخالص يقتضي عدم تعظيم أو تقديس أي شيء سوى الله الخالق.

- [وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ] : إشارة إلى أن ما خص به من منع إعطاء الشيء ابتغاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت