فهرس الكتاب
8 -أبو سلمة بن عبد العزى رضي الله عنه.
9 -أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة زوجة أبو سلمة رضي الله عنهما.
10 -عثمان بن مظعون رضي الله عنه وهو أمير هذه الهجرة المباركة.
11 -عامر بن ربيعة رضي الله عنه.
12 -ليلى بنت أبي حثمة زوجة عامر رضي الله عنها.
* من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنهما أول بيت هاجر في سبيل الله بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام» رواه البيهقي بإسناد ضعيف.
المقصود: عثمان بن عفان ورقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها.
* سبب رجوع المهاجرين من الحبشة إلى مكة:
وصل الخبر إلى الحبشة في شهر رجب من السنة الخامسة بأن أهل مكة أسلموا فقرروا الرجوع إلى بلدهم فعندما وصلوا إلى مكة وجدوا أن الأمر كان كذبًا وما زالت العداوة مستمرة ومتزايدة فمن المهاجرين من رجع للحبشة ومنهم من دخل في جوار رجال من قريش.
* قصة سجود المشركين بعدما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من قراءة سورة النجم:
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: «سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس إلا رجلًا رأيته أخذ كفًا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرًا وهو أمية بن خلف» رواه البخاري.
وروعة أسلوب سورة النجم وخاصة بصوت النبي صلى الله عليه وسلم وما في السورة من قوارع تطير منها القلوب والنبي صلى الله عليه وسلم يهدر بها ويرعد بإنذاراتها فصدمت قلوب المستكبرين والمستهزئين فما تمالكوا إلا أن يسجدوا بعدما رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم سجد على الأرض فلما رفعوا رؤوسهم أرادوا أن يعتذروا عما فعلوا وتعذروا بأن محمدًا مدح أصنامهم وعطف عليها زعموا ذلك).
* قصة الغرانيق المكذوبة:
ويزعم بعض الناس أن سبب رجوع المهاجرين من الحبشة وقوع هدنة حقيقية بين الإسلام والوثنية وأساسها أن محمدًا صلى الله عليه وسلم مدح الأصنام واعترف بفضلها إذ زعموا أنه قرأ على المشركين سورة النجم حتى وصل إلى قوله تعالى: [أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى] {النَّجم:20} وألقى الشيطان في آذان المشركين قوله: (تلك الغرانيق العُلى وأن شفاعتهنَّ لترتجى) فسجد وسجد كفار مكة.
فلما بلغ المهاجرون في الحبشة ما فعل كفار قريش ظنوا أنهم أسلموا بهذه القصة المكذوبة.
* مسائل في بطلان قصة الغرانيق:
1 -لم تروى القصة في الكتب السِّتة ولا في مسند الإمام أحمد ولا في غيرهم من أصحاب الكتب المعتمدة.
2 -روى هذه القصة ثلاثة وهم:
أ- ابن سعد في الطبقات من طريق الواقدي وهو متروك الحديث.
ب- الإمام الطبري في تفسيره وإسناده ضعيف.
ج- البيهقي في دلائل النبوة وإسناده ضعيف.
3 -قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «وقد ذكر من المفسرين ها هنا قصة