الصفحة 78 من 94

عير قريش ويريد بني ضمرة فسار حتى بلغ الأبواء من ديار بني ضمرة فلم يلقَ حربا وكانت فرصة لموادعة بني ضمرة من كنانة على أن لا يعينوا عليه أحدًا وكتب في ذلك كتابًا لزعيمهم مَحشيّ بن عمرو الضمري وهذه أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

غزوة بُوَاط

بواط: هي جبل من جبال جهينة من ناحية رضوى.

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول من السنة الثانية للهجرة في مائتين من أصحابه يعترض عيرًا لقريش فيها أمية بن خلف ومئة رجل من قريش وألفان وخمسمائة بعير فبلغ بواطًا ثم رجع ولم يلقَ حربا.

غزوة العُشيرة

العُشيرة: هي لبني مدلج بناحية ينبع.

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر جمادي الآخرة من السنة الثانية للهجرة في مئة وخمسين من أصحابه ليعترض قافلة كبيرة لقريش في طريقها إلى الشام وبلغ العُشيرة وفاتت العيِّر عليهم وكانت سببًا لوقوع بدر الكبرى ودعى فيها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة على أن لا يعينوا عليه أحدًا ثم عاد للمدينة ولم يلقَ حربًا.

غزوة بدر الأولى (سفوان)

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر جمادي الآخرة في السنة الثانية للهجرة ومعه مائتان من أصحابه لمطاردة كرز بن جابر الفهري للاعتداء على مواشي ومراعي المدينة وتمت بذلك المطاردة ولم يدرك العدو فرجعوا إلى المدينة دون قتال.

غزوة بدر الكبرى

بدر: اسم بئر حفرها رجل من غفار اسمه بدر.

تُسمى بدرًا الكبرى أو العظمى أو بدر القتال أو يوم الفرقان وهذه التسمية الأخيرة جاءت في القرآن بقوله تعالى: [وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ] {الأنفال:41} قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: (لأن الله تعالى فرّق بين الحق والباطل) .

بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا سفيان خرج من الشام في ألف بعير لقريش فيها أموال عظيمة يقال: أنها خمسون ألف دينار ولا يحرس القافلة إلا عدد قليل من الرجال لا يتجاوزون السبعين رجلًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه (هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا لعل الله أن تغنموها) . وخرج الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم السبت الثاني عشر من شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة وكان عددهم ثلاثمائة وبضعة عشرة رجلًا وكان معهم فرسان وسبعون بعيرًا يتعقّبونها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب ومرثد الغنوي يتعقبون بعيرًا. وفي هذا كان أبو سفيان يتتبع الأخبار فبلغ أبو سفيان خروج محمدٍ وأصحابه على القافلة واعتراضها واستأجر رجلًا اسمه ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أن يشق قميصه من قُبل ومن دُبر ويأتي قريش في أنديتهم ويخبرهم بما فعل محمدًا وأصحابه في المدينة في خروجهم على القافلة واعتراضها. وفي مقابل هذا الحدث خرج من مكة بعد وصول الخبر إليهم من ضمضم بن عمرو الغفاري قرابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت