الصفحة 82 من 94

غزوة بني قينقاع

وقعت هذه الغزوة في شهر شوال من السنة الثانية للهجرة وسبب هذه المعركة أن اليهود أظهروا الحسد عندما انتصر المسلمون في بدر ويذكر أن سبب المعركة أن يهوديًا عقد طرف ثوب امرأة مسلمة في سوق بني قينقاع فلما قامت انكشفت فصاحت مستنجدة بالمسلمين وقام أحد المسلمين فقتل اليهودي ثم اجتمع عليه اليهود وقتلوا المسلم فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم كانوا حلفاء لرأس المنافقين أُبيّ بن سلول وخشى المسلمون منهم الخيانة فكان الحصار خمس عشرة ليلة وعندما اشتد الحصار نزلوا على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم على أن للمسلمين أموالهم وأن لهم النساء والذرية فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة من المدينة وتولى أمر ذلك عبادة بن الصامت وتولى قبض الأموال محمد بن مسلمة فقسّمت الأموال بين الصحابة بعد إخراج الخُمس للرسول صلى الله عليه وسلم .

غزوة السويق

وقعت هذه المعركة في شهر ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة فوصل أبو سفيان إلى أطراف المدينة سرًا في مائتي فارس ولجأ إلى بني النضير ثم قام بمهاجمة واد بالمدينة فقتل رجلين وحرّق نخلًا وفرّ إلى مكة ولحق به المسلمون حتى وصلوا إلى قرقرة الكُدر في أطراف المدينة وسميت بغزوة السويق لأن الغالب في أكلهم السويق.

والسويق: الحنطة أو الشعير المحمصة تطحن وتُخلط بالسمن واللبن والعسل والماء ويكون زادًا للمسافر.

غزوة ذي أَمر

بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن غطفان تجمعت في ذي أمر من نجد فسار إليهم وعندما علموا بذلك فروا وكان عدد المسلمين أربعمائة وخمسون رجلًا وكان ذلك في الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الثالثة من الهجرة.

وذكر الواقدي وابن سعد وقوع قصة دعثُور المحاربي في هذه الغزوة وهي: أن في طريق العودة من ذي أمر قد أصيبوا بالمطر فابتل ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزع ثيابه فنشرها على شجرة لتجف ثم اضطجع تحت الشجرة والأعداء ينظرون فأغروا سيدهم دعثُور لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندما وقف عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيف بيده قال: من يمنعك مني اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله» ودفعه جبريل عليه السلام حتى وقع السيف منه فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من يمنعك مني اليوم؟ فقال: لا أحد. فأسلم وعاد وحكى لقومه وأخبرهم بما حدث وأخذ يدعوهم للإسلام.

غزوة بُحران

خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة من الصحابة يريد قريشًا وبني سُليم ووصل إلى بُحران من ناحية الفرع على الطريق التجاري بين مكة والشام ولم ينشب قتال بين الطرفين وكان ذلك في شهر جمادي الأولى من السنة الثالثة من الهجرة.

غزوة أُحد

اتفق كتّاب السيرة على أن غزوة أُحد وقعت في شوال من السنة الثالثة للهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت