فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 101

السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّار ِ* جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءَابَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ [1]

فذكر الله الوفاء بالعهود، وصلة الأرحام، وخشية الله، والخوف من يوم الحساب، والصبر لله عز وجل لا لشيء آخر، وإقام الصلاة، والإنفاق سرًا وعلانية، ودفع السيئة بالحسنة .. ثم سمى كل ذلك صبرًا لأنها لا تتم إلا به.

-أنواع الصبر:

?الصبر على طاعة الله عز وجل.

?والصبر عن المعصية.

?والصبر على الأقدار.

وأكمل هذه الأنواع الصبر على الطاعة، قال ابن القيم رحمه الله:'والصبر على أداء الطاعات أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات وأفضل، فإن مصلحة فعل الطاعات أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة أبغض إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية' [2] .

يقول الدكتور / عبد الكريم زيدان: والصبر بأنواعه إنما هو بالله بمعنى أن المسلم يؤمن بأن صبره إنما يكون بعون الله، فالله هو المصبر له، قال تعالى: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ

(1) [سورة الرعد] الآيات من [20] إلى [23] .

(2) 'صفات الدعاة' للدكتور/ عبد الرب بن نواب الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت