فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 354

من يعد إلى عام 1789، يرى تحذيرًا من (بنيامين فرانكلين) ، أحد واضعي دستور الولايات المتحدة الأمريكية، من تبني أساطير وأكاذيب اليهود في حقهم في فلسطين، التي يطلقون عليها (أرض الميعاد) . لأنهم سيستخدمون الولايات المتحدة لتحقيق أغراضهم وأهدافهم التي صنعتها تلك الأساطير، ويحذر من أنهم سيقومون بامتصاص مالها، واستخدام سلاحها، لفرض عدوانها وبغيها. وطالب الأمريكيين بمنع هجرتهم إلى الولايات المتحدة، لما يتسمون به من سلوك، يقوم على الخبث والغدر والاستغلال وقد جاء هذا التحذير في مضبطة سجلها فرانكلين أثناء مناقشة دستور الولايات المتحدة، حيث قال: (إن اليهود أيها السادة.. هم مصدر الخطر الكبير على الولايات المتحدة الأمريكية. ففي كل مكان استقروا فيه عملوا على النيل من مستوى الأخلاقيات السائدة، وأضروا بالثقة والشرف في مجال التجارة. لقد ظل اليهود دائمًا غير قادرين على الاندماج في المجتمع الذي يعيشون في كنفه، ولا يتورعون عن الإضرار بغيرهم في إطار المعاملات المالية، ولعل الأضرار التي ألحقوها بكل من البرتغال واسبانيا خير شاهد على سلامة هذا القول.

وقد ظل اليهود لأكثر من 1700 عام يبكون مصيرهم المحزن، الذي يعزونه إلى قولهم بأنهم قد طردوا من أرض الميعاد، ومع ذلك فلو قمنا بإتاحة الفرصة لهم للعودة إلى فلسطين، فإنهم سوف يتلمسون الأعذار، وتفضيل البقاء معنا. لأنهم لا يستطيعون العيش بمفردهم، فمثلهم كمثل"مصاصي الدماء"الذين يعيشون على دماء الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت