فهرس الكتاب
ولهذا يتعين علينا إبعادهم من الولايات المتحدة الأمريكية، وإلا فإنهم سيتدفقون إلى بلادنا بأعداد كبيرة تمكنهم من السيطرة علينا، وتغيير شكل حكومتها التي ضحينا نحن الأمريكيين بدمائنا وأموالنا في سبيل إرساء نظامها. وإذا تقاعس جيلنا عن اتخاذ هذا الموقف خلال /200/ عام القادمة، فإن أولادنا سيضطرون للعمل في الحقول لإطعام اليهود، بينما هم جالسون في منازلهم الدافئة مرتاحي البال.
إنني أحذركم أيها السادة من بقاء اليهود بيننا إلى الأبد، حتى لا يلعنكم أولادكم وأحفادكم في قبوركم، فسيظل اليهود على عاداتهم، التي عرفت عنهم، لأن الفهود لا تبدل جلودها. إنهم سينقضون على مؤسساتكم وتقاليدكم، ومن ثم فيجب إبعادهم من بلادنا بحكم الدستور.) (1) .
إن هذا التحذير الذي أطلقه بنيامين فرانكلين العالم في الفيزياء ومخترع موانع الصواعق وعالم الفلسفة والقانون والسياسة، لم يؤخذ على محمل الجد، فها هي الولايات المتحدة تسخر إدارتها السياسية والإعلامية والمالية لصالح اليهود وأساطيرهم وأكاذيبهم وأطماعهم، لتتحول هذه الدولة الكبرى بإمكاناتها الكبيرة، أداة قمع وإرهاب للأمة العربية وبقية العالم، وتساند الصهاينة على اغتصاب أراضيهم، وتقوم بتسويق السياسة الصهيونية في العالم كله. حتى غدت أمريكا دولة مكروهة ومرفوضة من معظم شعوب الأرض، ومنها الشعب العربي والشعوب الإسلامية.
حيث سخرت كل قدراتها لحماية وتسليح ودعم الكيان الصهيوني، ليتحول إلى ترسانة مدججة بالسلاح، وثكنة عسكرية يمارس قادتها القتل والتدمير في المنطقة العربية كلها. وتقف إلى جانب الكيان الصهيوني رغم كل الجرائم التي يرتكبها، والتي يرفضها العالم كله، وكم من مرة وقفت الولايات المتحدة وحدها في الجمعية العمومية هي والكيان؟. وكم من مرة استخدمت حق النقض (الفيتو) لمنع إدانة الكيان على جرائمه البشعة.
جذور العلاقة الشيطانية