فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 354

والسبب الذي يراه هؤلاء الساسة بالامتناع عن توقيع الكيان الصهيوني على الميثاق، كما تقول الصحيفة:"إن المبررات الأساسية لوجهة نظرهم، تتمثل في أن إسرائيل لا تزال تعيش حالة حرب، مثلها مثل الولايات المتحدة. بمعنى أن هناك حربًا حقيقية في الأراضي الفلسطينية، ويحتمل أن تمتد إلى لبنان."وتعترف الصحيفة بشعور عداء شعوب العالم لكل من الولايات المتحدة والكيان، لما يقومان به من جرائم بحق الشعوب فتقول:"ومن هنا فإن الجيشين الإسرائيلي والأمريكي باتا محط حقد معظم شعوب العالم. هذا ناهيك عن أن كبار القادة العسكريين والسياسيين في إسرائيل والولايات المتحدة قد يكونون على رأس قائمة المتهمين بارتكاب جرائم الحرب. الأمر الذي يعني محاكمتهم أمام هذه المحكمة."وتقول الصحيفة حول خوف عتاة الصهاينة من المحكمة الدولية:"وتقول بعض أوساط الجيش الإسرائيلي أن ضباطًا كبارًا وقادة ألوية إسرائيليين قد يرغمون على المثول أمام قضاة هذه المحكمة، ويتم استجوابهم حول الأوامر التي أعطوها للجنود لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية."وتبين الصحيفة أن اجتماع روما عام 1998، قد أقر ميثاق المحكمة الدولية، ومن الجرائم التي يعاقب عليها نقل مواطنين من الدولة المحتلة إلى الأراضي التي تحتلها، معتبرة ان هذا العمل يعد جريمة حرب تعرض مقترفها للمحاكمة." (1) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت