فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 354

أما شارون فيرد الجميل لباراك، فيقول في كلمته التي ألقاها أمام أعضاء حزب الليكود، أنه سيعين باراك إن فاز في الانتخابات وزيرًا للدفاع، ونتنياهو وزيرًا للخارجية/ (9) .

هؤلاء الذين راهن عليهم عرب التسوية، وهم من عتاة المجرمين الصهاينة، ومن الذين ما زال الدم العربي يقطر من أيديهم. ولو قرأ عرب التسوية، وأنصار التطبيع، صحافة العدو لوقفوا ساعات مع أنفسهم، يفكرون بالذنب الكبير، الذي ألحقوه بأمتهم، ولو قرؤوا ما تكتب صحافة العدو عنهم على الأقل، لتمت مراجعة ما قاموا به، وما سيقومون مستقبلًا. ولنقرأ ما كتبت صحيفة معاريف الصهيونية عن باراك وشارون وبقية قادة الكيان الصهيوني، بعد أن قدم باراك استقالته عن رئاسة الحكومة الصهيونية، فقالت:(هناك ثمة مرض خطير يفتك بجسد قادة إسرائيل، إنه أشبه بمرض التدرن الرئوي. والمدهش في أمر هذا المرض، أن أحدًا لا يعرف الأخطار التي يسببها، ولا حتى الأضرار التي يلحقها بالجسم. بل إن أحدًا لا يعرف طريقة العلاج المناسب، والأخطر من هذا كله، هو أن هذا الداء يستطيع تدمير الجهاز المناعي في جسم الإنسان بسرعة قياسية، بحيث لا يقوى على المقاومة.

وأول المصابين بهذا المرض كان باراك وشارون، اللذين أثبتت تصرفاتهما والسياسات، التي يتبعانها أن هناك خللًا واضحًا في تفكيرهما وذهنيتهما السياسية، وأنهما على علم بالمرض الخطير ... )وتصل الصحيفة إلى النتيجة التالية حول المرض الذي يصيب قادة الصهاينة في الكيان فتقول: (..من المؤسف أن الطب لم يستطع حتى اليوم ابتكار الدواء المناسب لهذا المرض، ومع ذلك فإن باراك وشارون يعتقدان أن بإمكانهما التعاون معًا لمواجهة الذئب الذي يكمن لهما في الزاوية.. وهكذا يسارع باراك إلى تقديم استقالته، فاتحا الباب أمام انتخاب رئيس حكومة جديدة خلال شهرين. في حين يحافظ

الكنيست على تركيبته الحالية. أما نتنياهو فإنه لا يستطيع خوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت