فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 354

لكن الهجرات كان لها مغزاها النفسي العميق، وفي الوقت الذي كانت إسرائيل تحصن نفسها من وابل الصواريخ العراقية، أثناء حرب الخليج 1991 تدفق فيض قليل، وإن كان مطردًا من اليهود السوفييت بثيابهم الرثة على مطار بن غوريون. فيما كان السياح يفرون عبره. وقبل قيام إسرائيل كرست المخابرات الإسرائيلية جهدها لإنقاذ اليهود، وفي سياق هذا التقليد هجرت إسرائيل يهود الفلاشا الأثيوبيين أوائل التسعينيات، وأنقذت يهود سراييفو من ويلات الحرب الصربية ... ) (2) .

ثم يقول عن هؤلاء الروس المهاجرين: (فالروس يضمون فئات متعددة، تتراوح من العاملين في الشركات المتقدمة تكنولوجيا إلى عازفي الموسيقى في الشوارع، لكن على خلاف أسلافهم، فمعظمهم ليسوا من اليهود. وربما لا يحق لربع المهاجرين الروس بموجب قانون العودة الإسرائيلي، الذي يضمن منح الجنسية الإسرائيلية للزوجات والأطفال والأحفاد اليهود وزوجات الأحفاد. لكن وفقًا للمعايير الأكثر تشددًا للشريعة اليهودية يكون أربعون في المائة أو أكثر منهم غير يهود) (3) .

(1) انظر إلى الملاحق.

(2) -إيليوت كوهين- أستاذ الدراسات الاستراتيجية في معهد بول أتس نيتز للدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز، مجلة الهلال المصرية -العدد- 107- تاريخ كانون الأول 1998- ص180.

(3) المصدر السابق.

الفصل التاسع:

السلام من خللا رؤيا الأحزاب الدينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت