فهرس الكتاب
وأقدم التنظيمان على ممارسة العديد من الجرائم بحق العرب، وحتى بحق اليهود من دعاة السلام والتعاون مع العرب. ولم تتورع التنظيمات الصغيرة، التي تفرعت عن كاخ، أن تقوم بأي أعمال إجرامية بشعة جدًا ضد العرب، بل وبدون حياء يفتخرون بكل عملية إرهابية من هذا النوع ضد العرب، كمذبحة الحرم الإبراهيمي في الخليل في 25 شباط 1994. التي أقدم عليها الصهيوني /باروخ غولد شتاين/، علمًا أنه طبيب، وليس مجنونًا كما ادعت وسائل الإعلام الصهيونية، وقام بالجريمة النكراء بكامل وعيه. وتمت الجريمة عندما جاء من مستعمرة كريات أربع، والتي تعتبر من أهم معاقل كاخ، وأطلق النار من رشاشه الحربي على عشرات المصلين العرب المسلمين، وكانوا في حالة السجود لصلاة الصبح.
وقد مجد الجريمة البشعة أمين سر منظمة كاخ (باروخ مرزيل) حين قال مفتخرًا(.. أعتقد أنه يجب محاكمة هذه الحكومة، التي دفعت رجلًا صديقًا إلى الإقدام على مثل هذا الأمر، إنه ليس مجنونًا، إنه رجل عظيم. رجل
صديق.) (5) . وكذلك اعتبره العديد من العنصريين الصهاينة، أنه أصبح في مرتبة الشهداء القديسين.
ولا تزال منظمة كاخ تشكل خطرًا شديدًا على العرب ومقدساتهم، حيث يسعون باستمرار إلى إزالة المسجد الأقصى نهائيًا. ولديهم شعور دائم بتحقيق بناء الهيكل. على أنقاضه. فهم يعتبرون كمعظم الصهاينة واليهود، أن المسجد الأقصى بني على أنقاض الهيكل المزعوم، على الرغم من أن كل التنقيبات أثبتت كذب هذا الادعاء (6) . وهذا ما سنبينه في فصول هذا الكتاب.
الحركات والأحزاب الدينية وعملية التسوية.