530 -بَلَغَنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّولِيِّ، قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ:"قِيلَ لِوَرَّاقٍ مَرَّةً: مَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: «§قَلَمًا مَشَّاقًا، وَحِبْرًا بَرَّاقًا، وَجُلُودًا رِقَاقًا» "
531 -كَتَبَ شَيْخُنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ وَهُوَ بِنَيْسَابُورَ إِلَى بَعْضِ الْأُدَبَاءِ يَسْتَهْدِيهِ حِبْرًا، فَأَجَابَهُ إِلَى مَا طَلَبَ وَعَمَّا كَتَبَ، بِأَبْيَاتٍ مِنْهَا:
[البحر الطويل]
وَبَعْدُ فَقَدْ أَنْفَذْتُ حِبْرًا كَأَنَّهُ ... يُحَاكِي ظَلَامَ اللَّيْلِ أَوْ مِنَّةَ الْوَغْدِ
إِذَا مَا جَرَى فِي الطِّرْسِ خِلْتُ سَوَادَهُ ... عَلَى الرَّقِّ نُورَ الْحَقِّ فِي ظُلْمَةِ الْجَحْدِ
وَحَقِّ الْهَوَى لَوْ كَانَ أَسْوَدَ نَاظِرِي ... وَحَبَّةَ قَلْبِي كُنْتَ أَهْلًا لَهَا عِنْدِي