الصفحة 1 من 20

الأستاذ الدكتور حمزة بن حسين الفعر الشريف [1]

ندوة البركة التاسعة والعشرون للاقتصاد الإسلامي [2]

بسم الله الرحمن الرحيم

إن النمو المتزايد لسوق المصرفية الإسلامية بسبب الإقبال الكبير عليه داخل الدول الإسلامية وخارجها أصبح أمرًا ظاهرًا للعيان بدءًا بالمصارف التي بلغ عددها قرابة (280) مصرفًا حول العالم إضافة إلى ما يزيد عن ثلاثمائة مصرف تقليدي تقوم بتقديم منتجات مالية إسلامية متمثلة في فروع مستقلة، أو نوافذ، أو منتجات وقد بلغ عدد الصناديق الإسلامية في هذه البنوك حتى مارس عام 2008م نحو (500) صندوق، ومن المتوقع أن تصل بحلول عام 2010م إلى (1000) صندوق، وبلغت قاعدة موجودات المصارف الإسلامية أكثر من (520) مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل حجم أصولها وودائعها بحلول عام 2012م إلى تريليون دولار، بناء على نسبة النمو العالية في هذا القطاع التي تتراوح ما بين (15%- 20%) .

وهناك شركات الاستثمار الإسلامية الكثيرة التي تنوعت ما بين كبيرة ومتوسطة وصغيرة، إضافة إلى نمو السوق المالي الإسلامي ممثلًا في شركات التأمين وإعادة التأمين الإسلامي، وبعض أسواق المال التي أعلنت عن تبنيها للمنهج الإسلامي.

وهذا كله يدل دلالة واضحة على أهمية سوق المال الإسلامي عامة وسوق المصرفية الإسلامية على وجه الخصوص، ووجوب السعي إلى تطويره وضبطه بالضوابط الشرعية حتى

(1) المدير العام لبيت الخبرة العالمي لاستشارات المصرفية الإسلامية.

(2) جدة هيلتون 6 - 7 رمضان 1429هـ (حسب تقويم أم القرى) الموافق 6 - 7 سبتمبر 2008م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت