الصفحة 24 من 132

و- حديث أبي موسى الأشعري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"النجوم أمنةٌ للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" [1] .

ز- قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه ، وابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه [2] .

ح- قال ابن عمر - رضي الله عنه -: لا تسبوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فلمقام أحدهم ساعة خيرٌ من عمل أحدكم عمره [3] .

(3) استدلالهم بالإجماع

أجمع علماء الأمة سلفًا وخلفًا على عدالة الصحابة ورفعة مكانتهم:

قال ابن عبد البر: قد كُفينا البحث عن أحوالهم لإجماع أهل الحق من المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول [4] .

وقال الخطيب البغدادي: هذا مذهب كافة العلماء ، ومن يُعتدّ بقوله

من الفقهاء [5] .

ونقل محمد بن الوزير اليماني ، والإمام الصنعاني الإجماع على عدالتهم عن أهل السنة ، وعن الزيدية ، وعن المعتزلة أيضًا [6] .

(1) - مسلم كتاب فضائل الصحابة باب بيان أن بقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أمان لأصحابه ( 4 / 1961) رقم ( 2531 ) .

(2) - سبق تخريجه .

(3) - ابن ماجة في المقدمة باب فضل أهل بدر ( 1 / 57 ) رقم ( 162 ) .

(4) - الاستيعاب ( 1 / 8 ) .

(5) - الكفاية ص ( 49 ) .

(6) - توضيح الأفكار ( 2 / 469 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت